- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- السيسي يدق ناقوس الخطر: حرب الخليج تهدد قناة السويس
السيسي يدق ناقوس الخطر: حرب الخليج تهدد قناة السويس
تحذيرات من اضطراب سلاسل الإمداد العالمية بعد إغلاق هرمز وتعليق كبرى شركات الشحن عبورها، ما يضع قناة السويس أمام اختبار اقتصادي جديد.

حذّر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي من أن استمرار الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران قد ينعكس سلبًا على حركة الملاحة والتجارة العالمية، بما في ذلك قناة السويس التي تمثل أحد أبرز مصادر الدخل القومي لمصر.
وأوضح السيسي، في كلمة أمام قادة القوات المسلحة وبثها التلفزيون الرسمي، أن مصر تتابع بقلق تطورات الأوضاع في مضيق هرمز وتأثيرها المحتمل على حركة السفن العابرة للقناة، مشددًا على أن إطالة أمد الصراع قد تزيد من اضطراب سلاسل الإمداد العالمية.
ومنذ اندلاع الحرب السبت، أوقفت ثلاث من كبرى شركات الشحن العالمية عبور سفنها عبر مضيقي هرمز ومضيق باب المندب، وهما من أهم الممرات البحرية في المنطقة. كما أعلن الحرس الثوري الإيراني إغلاق مضيق هرمز أمام الملاحة، فيما أفاد التلفزيون الرسمي الإيراني بتعرض سفن حاولت العبور لهجمات أسفرت عن غرق إحداها.
وأشار الرئيس المصري إلى أن بلاده تكبدت خسائر كبيرة جراء التوترات الإقليمية خلال العامين الماضيين، لافتًا إلى أنه منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 لم تستعد القناة مستويات التشغيل السابقة. وكان قد أعلن في وقت سابق تراجع إيرادات القناة بنسبة 60% خلال عام 2024، بخسائر قُدّرت بنحو سبعة مليارات دولار.
ودفعت الاضطرابات الأمنية عددًا من شركات الشحن إلى تغيير مساراتها نحو طريق رأس الرجاء الصالح في جنوب أفريقيا، تفاديًا للممرات الملاحية في الشرق الأوسط. كما أعلنت شركات «ميرسك» و«إم إس سي» و«سي إم إيه سي جي إم» تعليق عبور سفنها عبر مضيقي هرمز وباب المندب.
ويُعد مضيق هرمز من أهم شرايين التجارة العالمية، إذ يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط المنقول بحرًا، فيما تمثل قناة السويس ممرًا استراتيجيًا يربط بين البحر الأبيض المتوسط والبحر الأحمر، ويشكل حلقة وصل حيوية بين أوروبا وآسيا.
يُذكر أن حركة الملاحة في قناة السويس شهدت تحسنًا نسبيًا خلال الأشهر الأخيرة، بعد فترة من التراجع تأثرًا بهجمات الحوثيين على سفن في البحر الأحمر، في أعقاب هجوم حماس في 7 أكتوبر 2023 وما تبعه من حرب في غزة.
