- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- أهم نقاط الخلاف في المفاوضات مع ايران: هل تتجه الأمور نحو الحرب مجددًا؟
أهم نقاط الخلاف في المفاوضات مع ايران: هل تتجه الأمور نحو الحرب مجددًا؟
بعد 20 ساعة من المفاوضات في إسلام أباد بباكستان - لا يوجد اتفاق مع إيران • فما هي القضايا المركزية التي تشكل موضع خلاف - وهل سنشهد هنا عددًا لا يحصى من جولات المحادثات الإضافية كما في السابق؟

بعد 20 ساعة من المفاوضات في إسلام أباد بباكستان - لا يوجد اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران.
نائب الرئيس جي-دي فانس لا يفصّل كثيرًا ما هي الفجوات، لكنه يقول جملة مهمة جدًا: الاتفاق الذي عرضه الأمريكيون على الإيرانيين هو العرض الأفضل والأخير من ناحية الولايات المتحدة. ماذا يعني ذلك؟ إذا التزم الأمريكيون بكلمتهم، على الإيرانيين هم أن يقتربوا من الولايات المتحدة وليس العكس - وإلا ستعود الحرب.
نقاط الخلاف الرئيسية:
قضية اليورانيوم المخصب تشكل إحدى نقاط الخلاف المركزية، حيث تتركز الفجوات حول 400 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب الموجود على الأراضي الإيرانية. بينما يرفض الإيرانيون إخراج كامل المخزون من أراضيهم - هناك خلاف حول ما إذا كان سيسمح لهم بتخصيب اليورانيوم بمستوى "رمزي" فقط.
بالتوازي، هناك خلاف حاد بشأن مضيق هرمز؛ الإيرانيون يطالبون بسيطرة كاملة تتيح لهم تحصيل أموال من السفن المارة، بينما يطالب الأمريكيون بفتح فوري وحر للمضيق - وهو مطلب يرفضه الإيرانيون بشكل قاطع.
إضافةً إلى القضايا الفنية والإقليمية، هناك سؤال كبير حول آلية السيطرة والرقابة على الاتفاق، كما يطالبون في البيت الأبيض تحت إدارة ترامب. كل هذا يحدث في ظل تغيير كبير في النهج الدبلوماسي: بخلاف الجولات السابقة التي أدارها وسطاء مثل فيتكوف وكوشنر، الذين عادوا مرارًا وتكرارًا إلى طاولة المفاوضات حتى بعد خيبات الأمل، فإن هذه المرة المشاركة مباشرة وأكثر دراماتيكية من قبل نائب الرئيس نفسه.
إذا صرّح فانس بأنه يشعر بخيبة أمل وأن العرض نهائي، فقد لا نشهد جولات عديدة أخرى كما في السابق، بل تغييراً جذرياً في المسار. من جهة أخرى، فيما يتعلق بترامب، لا يمكن التنبؤ بما سيحدث في النهاية.
