- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- "مليارات من الإمارات والسعودية وخطة لنزع السلاح": توني بلير يتحدث لـi24NEWS عن غزة
"مليارات من الإمارات والسعودية وخطة لنزع السلاح": توني بلير يتحدث لـi24NEWS عن غزة
في حديث مع قناة i24NEWS خلال قمة مجلس السلام الأولى في واشنطن، يستعرض رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير التحديات والفرص المتعلقة باستقرار غزة.

تحدث كبير مراسلي i24NEWS في الولايات المتحدة، مايك واجنهايم، مع رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، عضو المجلس التنفيذي للهيئة الجديدة "مجلس السلام"، وذلك خلال القمة الافتتاحية في واشنطن العاصمة، حيث اجتمع قادة دوليون لمناقشة جهود الاستقرار وإعادة الإعمار في غزة.
قدّم بلير، الذي كان مرشحاً في البداية لرئاسة مجلس السلام قبل أن تؤدي تعقيدات إجرائية إلى تعيين شخص آخر، تقييماً متزناً للقمة وتحدياتها. ووفقاً لبلير، فإن "الأمر الأهم الآن هو نزع سلاح حماس"، مؤكداً أن نجاح أي خطة يعتمد على تفكيك القدرات العسكرية وضمان سلطة الحكم من خلال لجنة تكنوقراطية.
قال بلير: "هناك خطة. وتعتمد هذه الخطة بشكل أساسي على نزع سلاح غزة وضمان قدرة هذه اللجنة التكنوقراطية الجديدة على الحكم بصلاحياتها. وعلينا فقط أن نسعى جاهدين لإنجاحها". وأشاد بالالتزام الواضح من الدول المشاركة وقيادة دونالد ترامب، مشيرًا إلى أن الرئيس الأمريكي "ملتزم تمامًا بأمن إسرائيل" ويسعى في الوقت نفسه إلى تحسين أوضاع الشعب الفلسطيني.
سلط بلير الضوء على عدة نتائج رئيسية للقمة: وافقت خمس دول إسلامية معتدلة على إرسال أفراد إلى قوة الاستقرار الدولية، بينما تعهدت الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية بمبلغ 7 مليارات دولار لإعادة الإعمار. وقال بلير: "هناك زخم حقيقي بسبب الالتزامات المالية، وتوفير الأفراد، والدعم لإنفاذ الشرطة المدنية. وستقوم إسرائيل بفحص قوة الشرطة الجديدة لضمان الحوكمة السليمة".
بينما كان متفائلًا بشأن بناء التحالفات، أقر بلير بالتعقيدات المستمرة، بما في ذلك المساهمات المحتملة من تركيا، التي قد تثير القلق في القدس، بالإضافة إلى الشكوك المستمرة داخل إسرائيل. وأكد أيضًا أن مبادرة مجلس السلام لا تهدف إلى استبدال الأمم المتحدة، بل إلى تكملة قرارات الأمم المتحدة الحالية بشأن غزة بنهج تقوده التحالفات.
قال بلير: "إن جميع الدول الموجودة هناك تقريبًا قدمت شيئًا ما — سواء كان مالًا، أو قوات، أو دعمًا لبناء القدرات. إنه باب مفتوح أمام الدول للمشاركة". وأضاف أنه رغم أن العقبات البرلمانية أو الدستورية قد تؤخر المشاركة الرسمية لبعض الدول، إلا أن القمة قد خلقت بالفعل زخمًا للمشاركة الدولية الأوسع.
خلص بلير إلى أنه رغم بقاء التحديات "هائلة"، فإن مزيج القيادة والدعم الدولي والتخطيط الاستراتيجي في القمة يوفر مساراً نحو غزة أكثر استقراراً وأمناً.
