- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- حصري: آلاف المقاتلين الأكراد يشنون هجوماً برياً ضد النظام الايراني
حصري: آلاف المقاتلين الأكراد يشنون هجوماً برياً ضد النظام الايراني
يأتي التقرير في الوقت الذي تدرس فيه واشنطن دعم الجماعات الكردية ويتحدث فيه ترامب مع القادة الأكراد بشأن الحرب مع إيران.

قال مسؤول في ائتلاف القوى السياسية لكردستان إيران (CPFIK) إن الجماعات الكردية المسلحة المتمركزة في العراق بدأت بالفعل هجومًا عسكريًا ضد قوات النظام الإيراني.
وفقًا للمسؤول، بدأ المقاتلون الأكراد المرتبطون بحزب حياة كردستان الحرة (PJAK) باتخاذ مواقع قتالية داخل الأراضي الإيرانية يوم الاثنين، الثاني من مارس\آذار.
قال المسؤول لـ i24NEWS: "لقد بدأت التحركات العسكرية البرية من قبل القوات الكردية ضد إيران منذ منتصف ليل الثاني من مارس\آذار".
مضيفا بأن القوات الإيرانية أخلت مدينة مريوان الحدودية في الثالث من مارس\آذار وبدأت بإقامة مواقع دفاعية في المنطقة وحولها.
وفقًا للمسؤول في لجنة مكافحة الإرهاب، انتقل مقاتلو حزب الحياة الحرة الكردستاني (PJAK) إلى مواقع حول جبال الجنوب في مريوان غربي ايران.
المسؤول قال إن آلاف المقاتلين من حزب الحياة الحرة الكردستاني (PJAK) منتشرون بالفعل داخل المناطق الجبلية في إيران، وخاصة في عمق جبال زاغروس.
يعمل PJAK من خلال جناحين مسلحين: وحدات يرك (وحدات حماية كردستان الشرقية) وHPJ (قوات حماية المرأة)، والتي قال المسؤول إنها مستوحاة من التشكيلات الكردية في سوريا.
تأتي هذه التعليقات في ظل عدة تقارير إعلامية تشير إلى أن واشنطن قد تدرس اعتبار الجماعات الكردية شركاء محتملين في الجهود للضغط على النظام الإيراني.
ذكرت شبكة CNN أن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA) تدرس خططاً لتسليح القوات الكردية بهدف إثارة انتفاضة شعبية داخل إيران.
وفي غضون ذلك، أفادت "أكسيوس" بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحدث مع قادة أكراد في العراق لمناقشة الصراع الدائر بين إسرائيل وإيران والإجراءات المحتملة التالية.
كما ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أيضاً أن إدارة ترامب منفتحة على دعم جماعات مسلحة داخل إيران على استعداد لتحدي الحكومة.
هذا وصرح المسؤول في CPFIK إن عدة فصائل كردية سياسية ومسلحة مستعدة للتعاون مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
وقال: "إن معظم الأحزاب المسلحة في كردستان الشرقية [غرب إيران] مستعدة للعمل صورة موحدة وبشكل علني مع دولة إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية."
بالإضافة إلى حزب الحياة الحرة الكردستاني (PJAK)، تطرق الى عدة مجموعات ناشطة في كردستان الإيرانية: الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني (KDPI)، فصائل كومله، وحزب حرية كردستان (PAK).
بينما لدى PJAK عدة آلاف من المقاتلين، قال المسؤول إن الجماعات الأخرى مجتمعة لا تملك سوى بضع مئات من المسلحين، كثير منهم قاتلوا ضد داعش في العراق وسوريا.
وتابع وقال إنه: "حالياً، هناك عدة آلاف من القوات المسلحة المدربة في كردستان الشرقية، وهم مستعدون لتلقي السلاح من دولة إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية."
وصف المسؤول في الحزب الشيوعي البعثي الكردي التعاون الكردي مع إسرائيل والولايات المتحدة كجزء من رؤية جيوسياسية أوسع.
وأوضح بأن إيران هي "دولة متعددة القوميات" تتألف من العديد من الجماعات العرقية — بما في ذلك الأكراد والبلوش والأذريين والتركمان والعرب — واقترح أن إضعاف طهران قد يسمح لهذه المجتمعات بمزيد من الحكم الذاتي أو الاستقلال.
وقال أيضًا إن دولة كردية مستقبلية يمكن أن تكون بمثابة ممر استراتيجي يربط الخليج الفارسي بإسرائيل.
وأشار إلى أن : "الأكراد قوة فعالة لهزيمة أعداء إسرائيل"، لافتا الى أن الأكراد واليهود يتقاسمون أعداء مشتركين في المنطقة.
وقال: "الأكراد واليهود حلفاء طبيعيون في الشرق الأوسط"، مضيفاً أن العديد من الأكراد يعتبرون قيام إسرائيل دليلاً على أن الاستقلال ممكن للأمم التي لا تملك دولة.
وأوضح بأن الفصائل الكردية سترحب بتعاون أوثق مع كل من الولايات المتحجة وإسرائيل، بما في ذلك إقامة قواعد عسكرية أميركية محتملة في المناطق الكردية بإيران والتعاون الاقتصادي مع إسرائيل.
لم يتم التحقق بشكل مستقل من الادعاءات بشأن التحركات العسكرية الكردية والدعم الأمريكي المحتمل.
كما لم يؤكد البيت الأبيض ولا المسؤولون الإسرائيليون علنًا وجود خطط لتسليح الجماعات الكردية داخل إيران.
