- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- نتنياهو عن السلطة الفلسطينية: سأعمل على إزالة التهديد بوسائل أفضل ألا أفصّلها، وإسرائيل غيرت الشرق الأوسط
نتنياهو عن السلطة الفلسطينية: سأعمل على إزالة التهديد بوسائل أفضل ألا أفصّلها، وإسرائيل غيرت الشرق الأوسط
تطرق نتنياهو إلى العملية قرب الخليل، إلى التهديد الإيراني وإلى القضية الفلسطينية • وقد وعد باتخاذ إجراء واسع ضد البنية التحتية المسلحة في الضفة، وأضاف: "السلطة تنتظرها مفاجأة"


أجرى رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مقابلة الجمعة في القناة العبرية، وتطرق من بين أمور أخرى إلى السياسات تجاه السلطة الفلسطينية، وذلك على خلفية العملية التي وقعت الجمعة قرب الخليل، والتي قتل فيها العريف أول رون يوناتان رويتمان والرقيب يوئيل شاي سويلم ..
هاجم نتنياهو السلطة الفلسطينية ومعارضيه السياسيين، وادعى أنه منع إقامة دولة فلسطينية خلال فترة ولايته. وقال: "وقفت أمام بايدن، كلينتون وأوباما"، وأضاف أن أحد أهدافه المركزية في الانتخابات القادمة هو منع قيام دولة فلسطينية. وقال: "سأعمل على إزالة التهديد بوسائل أُفضّل ألا أفصلها الآن. هناك عنصر المفاجأة. أنا لا أعلن، أنا أنفذ ثم أقول ماذا فعلنا". وأضاف نتنياهو: "هناك مفاجأة كبيرة جدًا تنتظر السلطة الفلسطينية أيضًا".
إقرأ المزيد
صرح نتنياهو أن إسرائيل تنوي توسيع النشاط العسكري في الخليل. وقال: "ما سنقوم به الآن هو الدخول إلى الخليل وفعل ما فعلناه في مخيمات اللاجئين داخل الخليل نفسها". ووفقاً لما قاله، فإن التوجيه الذي أعطاه هو الدخول إلى الحي الذي خرج منه المنفذون، إخلاء السكان، تفتيش بيتاً بيتاً وجمع الأسلحة. وأضاف: "ليس هذا فقط، بل تدمير جميع البنى التحتية للإرهاب". وأشار نتنياهو إلى أنه لاحقاً من المتوقع تنفيذ عملية واسعة النطاق لمعالجة بقايا التنظيمات المسلحة في الضفة والتي - بحسبه - لم يُنفذ مثلها منذ حرب الأيام الستة.
"هناك خطة ستضع حداً للتهديد الإيراني"
وفيما بعد صرح أن إسرائيل ستعمل ضد البرنامج النووي الإيراني. وقال: "هناك خطة ستضع حداً للتهديد". كما صرح نتنياهو: "سنسقط هذا النظام"، وهاجم غادي أيزنكوت، الذي قال بحسب نتنياهو إنه يمكن التعايش مع إيران نووية. وأكد: "لا يمكن العيش مع إيران نووية".
وأضاف نتنياهو أنه بفضل التغيرات في مكانة إسرائيل سيكون من الممكن ضم دول إضافية إلى اتفاقيات أبراهام. وبحسب قوله، الحديث يدور عن أكثر من دولة واحدة أو اثنتين، وأن الدول تدرك أنه عليها التحرك ضد التهديد الإيراني.
"وينتر سيسقط اليمين"
مع اقتراب الانتخابات بعد أربعة أيام، تطرق نتنياهو أيضًا إلى الأحزاب الصغيرة وإلى فرص الكتلة في الفوز. وقال إنه عرض على عوفر فينتر الانضمام إلى الليكود في منصب رفيع، لكنه، بحسب أقواله، رفض. وأضاف: "لا يوجد يمين آخر، الليكود هو العمود الفقري لليمين".
حذر نتنياهو من أن التصويت لفينتر قد يضر بمعسكر اليمين: "هذه ليست مسألة شخصية، إنها مسألة وطنية". وادعى أن اليسار يشجع التصويت لوينتر لأن ذلك قد يؤدي إلى فقدان أصوات في المعسكر، وأثار تساؤلات بشأن المعاملة التي يتلقاها في وسائل الإعلام.
رئيس الحكومة تطرق أيضًا إلى إعلان تساحي هنغبي عن نيته التصويت لأفيغدور ليبرمان، وقال إن ذلك يعكس هنغبي نفسه وليس هو. كما ادعى أن هنغبي قد تضرر من قراره استبداله.
نتنياهو تطرق أيضًا إلى الاستطلاعات والوضع السياسي، وادعى أن السباق متقارب بشكل خاص. "نحن 60-60، وكل صوت هنا سيحسم النتيجة. نحن نرصد سبعة ملايين شخص ونرى تعادلاً. هذا التعادل سيحسم بفارق صوت واحد"، قال.
في الختام، أشار إلى التغيرات التي حدثت حسب قوله في مكانة إسرائيل خلال الحرب، وأعرب عن رضاه عن اختيار الأشخاص المحيطين به. وذكر علاقته مع رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب وقال: "لم يكن هناك رئيس موالٍ لليهود والصهيونية بهذا القدر". وبحسب قوله، فإن الشراكة بين الاثنين تتيح العمل من أجل إزالة تهديد الإبادة عن إسرائيل.
نتنياهو خلص إلى أن إسرائيل غيّرت وجه الشرق الأوسط، كما وعد في بداية الحرب: "لدينا القوة والإصرار والشراكة لإنقاذ إسرائيل".