- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- محاولة اغتيال علي العامودي.. إسرائيل تستهدف القيادي الذي خلف السنوار في غزة
محاولة اغتيال علي العامودي.. إسرائيل تستهدف القيادي الذي خلف السنوار في غزة
تقارير فلسطينية تتحدث عن محاولة استهداف علي العامودي، أحد أبرز قادة حماس في غزة والمقرب سابقاً من الأخوين السنوار، فيما لا تزال طريقة الاستهداف ومصيره غير واضحة حتى الآن.


أفادت تقارير إسرائيلية وفلسطينية، السبت، بأن الجيش الإسرائيلي حاول استهداف القيادي في حركة حماس علي العامودي، الذي يُعد من أبرز الشخصيات التي صعدت إلى قيادة الحركة في قطاع غزة بعد مقتل يحيى السنوار وشقيقه محمد السنوار وعدد من كبار قادة حماس.
وذكرت تقارير إسرائيلية أن العملية استهدفت العامودي خلال الساعات الأولى من صباح السبت، فيما لم تتضح حتى الآن نتائج الاستهداف أو مصيره. وأشارت القناة 12 الإسرائيلية إلى أن العامودي يشغل موقعاً بارزاً في قيادة حماس داخل القطاع، بينما وصفته تقارير أخرى بأنه أصبح الرجل الذي يدير شؤون الحركة في غزة فعلياً.
غموض حول العملية
في الساعات الأولى التي أعقبت التقارير، لم تتضح طبيعة الوسيلة التي استخدمت في محاولة استهداف العمودي، كما لم تتوافر معلومات مؤكدة حول ما إذا كان قد أصيب أو قُتل.
وكانت تقارير فلسطينية قد تحدثت عن استهداف موقع في قطاع غزة، فيما نقلت وسائل إعلام إسرائيلية لاحقاً أن العمودي كان هدف العملية.
إقرأ المزيد
من هو علي العامودي؟
يُعد علي العامودي من الشخصيات التي بقيت لسنوات بعيدة نسبياً عن الأضواء مقارنة بقيادات حماس المعروفة. وكان من المقربين من يحيى السنوار، كما شغل في السابق أدواراً مرتبطة بالعمل الإعلامي والسياسي للحركة.
وكان العامودي قد أُفرج عنه من السجون الإسرائيلية ضمن صفقة شاليط عام 2011، قبل أن يتدرج لاحقاً في مواقع قيادية داخل حماس.
ومع مقتل عدد من كبار قادة الحركة خلال الحرب، ارتفع نفوذ العامودي بصورة ملحوظة، وبدأ اسمه يظهر كأحد المرشحين لتولي موقع قيادي رئيسي في حماس داخل القطاع.
صعوده بعد مقتل الأخوين السنوار
تأتي محاولة استهداف العامودي في وقت تشهد فيه قيادة حماس في غزة إعادة ترتيب داخلية واسعة، بعد مقتل يحيى السنوار وشقيقه محمد، إلى جانب قادة عسكريين وسياسيين آخرين.
وبحسب تقارير سابقة، تولى العامودي عملياً إدارة جزء كبير من نشاط المكتب السياسي للحركة في القطاع، وأصبح من الشخصيات الرئيسية في منظومة القيادة المحلية لحماس.
وكانت تقارير حديثة قد أشارت أيضاً إلى وجود منافسة داخلية على قيادة المكتب السياسي لحماس في غزة بين العمودي ونزار عوض الله، ما يعكس حالة إعادة ترتيب القيادة داخل الحركة.
لا تأكيد نهائي بشأن مصيره
وفي ظل تضارب التقارير الأولية، لا يزال مصير العمودي غير محسوم بصورة نهائية. كما أن نتائج العملية الإسرائيلية، وفق التقارير المنشورة حتى الآن، لا تزال قيد التحقق.