- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- "سننضم بشكل فعّال": شرط السعودية للهجوم على إيران
"سننضم بشكل فعّال": شرط السعودية للهجوم على إيران
غاي عزرئيل ينشر ما هو الشرط لقائدة كتلة دول الخليج - التي تعرضت لهجوم شديد من الإيرانيين • حتى الآن، أُطلقت مئات الصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاهها وتسببت لها بأضرار كبيرة.

إيران لا تتوقف عن قصف جيرانها في الخليج بمئات الصواريخ والطائرات المسيّرة المفخخة، وبعضها ينجح أيضًا في إحداث أضرار جسيمة في الممتلكات وسقوط ضحايا بشرية. هذا المساء (الثلاثاء)، نشر المراسل السياسي للقناة العبرية غاي عزريئيل ما هو شرط السعودية، للانضمام إلى المعركة. ووفقًا لمصدر سعودي تحدث مع i24NEWS ومقرّب من العائلة المالكة، فإن الرسالة التي يتم نقلها للأمريكيين هي: "سننضم بنشاط للقتال إذا حدث هجوم آخر على منشآت النفط لدينا".
نذكّر أن إيران استهدفت أمس مصفاة أرامكو الكبرى في رأس تنورة، وهي منشأة بطاقة إنتاجية تزيد عن نصف مليون برميل نفط خام يوميًا. هذا الهجوم أدى أيضًا إلى ارتفاع أسعار النفط عالميًا اليوم.
ليس بالضرورة أن يكون هذا هو الدافع وراء قرار الإمارات أو البحرين أو قطر، الذين نفوا بالمناسبة مهاجمة إيران أمس، ولكن بالنسبة للسعوديين على الأقل، "لن نهاجم إلا إذا لحقت أضرار إضافية بمنشآتنا النفطية".
كما هو معلوم، أفدنا أمس عن الرسالة التي نُقلت إلى الولايات المتحدة وإسرائيل بأن هذه الدول "تفكر بجدية" في الانضمام إلى المعركة رداً على هذا القصف. في حال انضمت دول الخليج، سيتحول ميزان القوى العسكري إلى تغير دراماتيكي، ليس فقط عسكرياً بل أيضاً سيكون هناك تغيير دبلوماسي واستراتيجي هائل.
في وقت سابق اليوم، نُشرت بيانات حول عدد عمليات الاعتراض التي تم تنفيذها في الشرق الأوسط. اعترضت الكويت 178 صاروخًا باليستيًا و384 طائرة مسيّرة. اعترضت الإمارات العربية المتحدة 169 صاروخًا من أصل 182 تم رصدها، فيما سقط الباقي في البحر. كما اعترضت 645 طائرة مسيّرة، فيما أصابت 44 أخرى أراضي الدولة. اعترضت البحرين 70 صاروخًا و76 طائرة مسيّرة، وقطر اعترضت 101 صاروخ من أصل 104 تم رصدها، وكذلك 24 من أصل 39 طائرة مسيّرة.
المملكة العربية السعودية لم تعلن عن العدد الإجمالي للصواريخ أو الطائرات المسيرة التي تم اعتراضها. تم مهاجمة السفارة الأمريكية في الرياض بواسطة طائرتي مسيرة إيرانيتين، ووزارة الدفاع أفادت لاحقاً بأن ثماني طائرات مسيرة تم اعتراضها بالقرب من مدينتي الرياض والخَرَج في السعودية. كذلك في عُمان، تم مهاجمة ميناء دقم التجاري في الدولة بطائرتين مسيرتين هذا الأسبوع، كما تم مهاجمة ناقلة نفط قبالة سواحل الدولة.
