• Content
  • Menu
  • Footer
  • تسجيل الدخول
    • الصفحة الرئيسية
    • الشرق الأوسط
    • شؤون إسرائيلية
    • دولي
    • الانتخابات الإسرائيلية 2026
    • مشروع IMEC
    • ثقافة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • أشرطة فيديو
    • مذياع
    • برنامج
    • جداول
    • القنوات
    • English
    • Français
    • عربى
    • עברית
  • مباشر

  • i24NEWS
  • الحرب في أوكرانيا
  • بوتين يقترح قمة مع ترامب وشي لإنهاء حرب أوكرانيا.. وموسكو ترفض القوات الغربية

بوتين يقترح قمة مع ترامب وشي لإنهاء حرب أوكرانيا.. وموسكو ترفض القوات الغربية


موسكو تسعى إلى تسوية وفق شروطها وتتمسك برفض القوات الغربية في أوكرانيا.. وكييف تصر على ضمانات أمنية تحول دون تجدد الحرب

 فراس حسن
فراس حسن ■ مراسل i24NEWS في الضفة الغربية
دقيقة 2
دقيقة 2
  • روسيا
  • الولايات المتحدة
  • موسكو
  • بوتين
  • فلاديمير بوتين
  • دونالد ترامب
Google Newsتابعوناتابعوا
قمة الرؤساء دونالد ترامب وفلاديمير بوتين في ألاسكا، أغسطس 2025
قمة الرؤساء دونالد ترامب وفلاديمير بوتين في ألاسكا، أغسطس 2025Julia Nikhinson/AP

أفادت صحيفة «وول ستريت جورنال» بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اقترح عقد قمة تجمعه بالرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ، في مسعى للتوصل إلى تسوية للحرب في أوكرانيا وفق شروط موسكو، ومن دون إشراك كييف والدول الأوروبية مباشرة في صياغة الاتفاق.

وبحسب التقرير، طُرحت الفكرة خلال اتصال هاتفي بين بوتين وترامب في 9 أكتوبر/تشرين الأول، فيما اقترح الكرملين عقد اللقاء على هامش مؤتمر التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ المقرر في شنتشن يومي 18 و19 نوفمبر/تشرين الثاني. وتسعى موسكو، وفق التقرير، إلى استثمار تحسن علاقاتها مع ترامب، فيما تطمح بكين إلى تعزيز دورها وسيطًا بين القوتين.

بوتين يضع خطوطًا حمراء أمام التسوية

بالتوازي مع التحركات الدبلوماسية، جدد بوتين رفض موسكو نشر قوات أجنبية في أوكرانيا، محذرًا من أن وجود قوات أوروبية هناك سيعني الدخول في حرب مع روسيا.

وقال بوتين، خلال حديثه للصحافيين في نيودلهي، إن بلاده لا تهدد الدول الأوروبية، متهمًا القيادات الغربية بتضخيم ما وصفه بالتهديد الروسي، ودفع القارة نحو مواجهة مع موسكو.


كما حمّل الدول الغربية مسؤولية اندلاع الأزمة الأوكرانية، معتبرًا أن توسع حلف شمال الأطلسي شرقًا ودعم تغيير السلطة في كييف عام 2014 شكّلا، من وجهة نظره، أسبابًا رئيسية للحرب. واتهم أوروبا باستخدام العقوبات والطاقة للضغط على روسيا، محذرًا من التداعيات الاقتصادية لهذه السياسات.

الضمانات الأمنية تعرقل التفاهم

يمثل مستقبل الضمانات الأمنية لأوكرانيا إحدى أبرز العقبات أمام أي اتفاق. فبينما أبدت إدارة ترامب استعدادها لدعم ترتيبات أمنية خارج إطار حلف شمال الأطلسي، ترفض موسكو بصورة قاطعة نشر قوات تابعة للحلف أو قوات غربية على الأراضي الأوكرانية، حتى ضمن قوة متعددة الجنسيات لمراقبة وقف إطلاق النار.

وكان ترامب قد أشار إلى استعداد الحلفاء الأوروبيين للمساهمة في ضمان أمن أوكرانيا، مع استبعاد نشر قوات أميركية على الأرض. كما طرح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إمكانية نشر قوات طمأنة أوروبية، بعيدًا عن خطوط المواجهة، ضمن ترتيبات تهدف إلى منع تجدد القتال.


لكن موسكو تصر على أن أي تسوية يجب أن تعالج ما تسميه «الأسباب الجذرية» للحرب، بما يشمل حياد أوكرانيا ورفض انضمامها إلى الحلف، فيما تعتبر كييف أن هذه المطالب تمس سيادتها وقدرتها على الدفاع عن نفسها.

كييف ترفض القيود على جيشها وتسليحها

في المقابل، تطالب أوكرانيا بضمانات أمنية ملزمة، مستشهدة بتجربتها مع مذكرة بودابست لعام 1994، التي تعهدت بموجبها قوى دولية باحترام سيادتها وسلامة أراضيها مقابل تخليها عن ترسانتها النووية، من دون أن تمنع تلك التعهدات ضم روسيا شبه جزيرة القرم عام 2014 أو غزوها الواسع لأوكرانيا عام 2022.

وترفض كييف القيود الروسية المقترحة على حجم قواتها المسلحة وتسليحها، وتدفع باتجاه ضمانات شبيهة بالترتيبات الأمنية الممنوحة لإسرائيل أو كوريا الجنوبية واليابان، تشمل دعمًا عسكريًا وقدرة واضحة على الردع.

وفي المقابل، تطرح مسارات التفاوض احتمالات لتسويات إقليمية أو تجميد خطوط المواجهة، لكن مسألة الضمانات الأمنية تبقى الأكثر تعقيدًا، في ظل التباعد بين مطلب أوكرانيا منع أي هجوم روسي مستقبلي، وإصرار موسكو على منع الوجود العسكري الغربي داخل البلاد.

إقرأ المزيد

  • هل يضغط ترامب على زيلينسكي لمصلحة بوتين؟ أربع خطوات تثير الجدل | فراس حسن
  • ترامب: "أعتقد أن الوقت قد حان لكي تحصل أوكرانيا على رئيس جديد | i24NEWS
  • تقرير: بحسب تقييم استخباراتي أمريكي: روسيا قد يختبر حلف "الناتو" بهجوم محدود في السنوات الوشيكة | i24NEWS

تسوية بين القوى الكبرى أم اتفاق بمشاركة كييف؟


تعكس فكرة القمة الثلاثية، إذا مضت قدمًا، رغبة موسكو في نقل ملف الحرب إلى مستوى التفاهمات بين القوى الكبرى، بما قد يحد من الدور الأوروبي والأوكراني في رسم ملامح التسوية. غير أن التوصل إلى اتفاق قابل للاستمرار سيظل مرتبطًا بموقف كييف من أي ترتيبات تمس أراضيها وسيادتها، وبقدرة الأطراف على تجاوز الخلاف بشأن القوات الغربية ومستقبل علاقة أوكرانيا بحلف شمال الأطلسي.

وبينما تسعى موسكو إلى ضمانات تمنع تمدد النفوذ الغربي، تتمسك كييف بترتيبات تمنع تكرار الحرب. ويجعل هذا التناقض أي تفاهم سياسي محتمل عرضة للتعثر، حتى في حال التوصل إلى اتفاق مبدئي بين واشنطن وموسكو.

تلقت هذه المقالة 0 تعليق

تعليقات

  • أخبار
  • أخبار هامة
  • مباشر
  • مذياع
  • برنامج
  • احصل على تطبيق Google Play
  • احصل على تطبيق IOS

معلومات

  • اللجنة التنفيذية i24NEWS
  • برنامج i24NEWS
  • الاذاعة الحية
  • حياة مهنية
  • اتصال
  • خريطة الموقع

فئات

  • ملخص الأخبار
  • الشرق الأوسط
  • شؤون إسرائيلية
  • دولي
  • الانتخابات الإسرائيلية 2026
  • مشروع IMEC
  • ثقافة
  • اقتصاد
  • رياضة

قانوني

  • شروط الخدمة
  • سياسة خاصة
  • شروط وأحكام الإعلان
  • إعلان إمكانية الوصول
  • قائمة ملفات تعريف الارتباط

تابعنا

  • اشترك في النشرة الإخبارية