- i24NEWS
- الحرب في أوكرانيا
- "هجوم نووي وخطر إشعاعي": الهجوم السيبراني الذي أثار ذعرًا عارمًا في أوكرانيا
"هجوم نووي وخطر إشعاعي": الهجوم السيبراني الذي أثار ذعرًا عارمًا في أوكرانيا
نُشرت إنذارات كاذبة بشأن هجوم نووي في روسيا وأوكرانيا بسبب هجمات سيبرانية متبادلة • وطمأنت القوات الجوية الأوكرانية: «يبدو أن تطبيق الإنذارات الجوية تعرض لتدخل عدائي. لا يوجد تهديد إشعاعي! اطمئنوا»


استهدف هجوم سيبراني غير اعتيادي ليل الأحد-الاثنين تطبيقات التنبيه للطوارئ في أوكرانيا وروسيا بالتزامن، ما أدى إلى انتشار رسائل إنذار كاذبة ومثيرة للذعر بين ملايين المستخدمين على جانبي الحدود.
كانت أوكرانيا أول من أبلغ عن الاضطرابات، بعدما تلقى سكان العاصمة كييف إنذارًا كاذبًا بشأن خطر إشعاعي شديد. وبعد ساعات قليلة، أعلنت السلطات الروسية أيضًا عن اختراق تطبيق الطوارئ التابع لها، أُرسلت خلاله إلى المستخدمين رسالة تحذير مزيفة تفيد بأن رؤوسًا نووية أُطلقت باتجاه جميع أقاليم البلاد، مع دعوة عاجلة إلى «التزود بالطعام لثلاثة أسابيع والاختباء».
عقب انتشار الرسائل المثيرة للقلق، نشر سلاح الجو الأوكراني توضيحًا على قناته في تلغرام جاء فيه: «يبدو أن تطبيق الإنذارات الجوية تعرّض لتدخّل عدائي. لا يوجد خطر إشعاعي! التزموا الهدوء وتابعوا التحديثات على قناتنا».
في الوقت نفسه، أكدت وكالة الاستخبارات المركزية الأوكرانية حدوث خلل في التطبيق، وحثّت الجمهور على الاستعانة بمصادر معلومات بديلة بشأن تهديدات الهجمات الجوية، فيما حمّل مركز الاتصالات الاستراتيجية التابع للحكومة الأوكرانية موسكو المسؤولية، وطلب من السكان تجاهل «الرسائل الغريبة».
إقرأ المزيد
في موسكو، أكدت وزارة حالات الطوارئ أن تطبيقها تعطّل بسبب هجوم سيبراني واسع النطاق، لكنها شددت عبر قناتها على تلغرام على أن «نظام الإنذار العام يعمل كالمعتاد» باستخدام صفارات الإنذار والبث التلفزيوني والرسائل النصية، وأن «اختراق التطبيق لم يؤثر ولا يمكن أن يؤثر في عمل النظام».
انتشرت موجة التحذيرات الكاذبة في أوكرانيا قبل دقائق من انتهاء وقف إطلاق نار استمر ستة أيام في مدينة أوليشكي الواقعة على خط الجبهة، والتي احتُلت عام 2022، وقد أتاح وقف إطلاق النار إجلاء مئات السكان لأسباب إنسانية، فيما أوضح الكرملين أنه يرى هذه العمليات خطوات منفصلة عن عملية السلام.