- i24NEWS
- دولي
- القارة الامريكية
- جيه دي فانس يمهّد لمعركة 2028.. هل بدأ الابتعاد عن ترامب لكسب أنصاره الغاضبين؟
جيه دي فانس يمهّد لمعركة 2028.. هل بدأ الابتعاد عن ترامب لكسب أنصاره الغاضبين؟
يسعى فانس لترسيخ مكانة سياسية مستقلة لنفسه استعدادًا للسباق الرئاسي المقبل،بعد الخسائر الفادحة التي تكبّدها الجمهوريون بالانتخابات النصفية•فانس يُحمّل الحرب على إيران جزءًا من المسؤولية عن الهزيمة


بدأ نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس العمل على بناء قاعدة سياسية مستقلة استعدادًا للانتخابات الرئاسية عام 2028. وبعد الخسائر الفادحة التي مني بها الجمهوريون في انتخابات التجديد النصفي، يحاول فانس التقرب من ناخبي ترامب المحبطين وتشكيل تحالف جديد في اليمين الأمريكي، مع النأي بنفسه عن الحرب على إيران، التي دافع عنها الرئيس دونالد ترامب مرارًا وتكرارًا.
صباح الأربعاء، نشر فانس منشورًا من 614 كلمة، حمّل فيه قرار مهاجمة إيران جزءًا من المسؤولية عن الهزيمة الانتخابية للجمهوريين. وبحسب شخصين مطّلعين على الأمر ومسؤول كبير في البيت الأبيض، صاغ فانس المنشور بنفسه وأبلغ البيت الأبيض قبل نشره. وقال المسؤول الكبير: "لم يكن لدى ترامب أي اعتراض على ذلك".
هذه هي المحاولة الأولى لفانس منذ الانتخابات للنأي بنفسه علنًا عن حرب دافع عنها الرئيس مرارًا وتكرارًا. وقد أسهمت الحملة في ارتفاع أسعار الوقود والغذاء، وكلّفت الجمهوريين خسارة السيطرة على مجلسَي الكونغرس، وهددت أيضًا بالإضرار بالطموحات السياسية لنائب الرئيس. وهو يحاول الآن تقديم صوت سياسي متميز، فيما يستعد لاحتمال أن يتولى قيادة حركة "لنجعل أمريكا عظيمة مجددًا" (MAGA).
بالتوازي، يكشف تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال" أن مسؤولين كبارًا في إدارة ترامب حاولوا التقليل من تأثير العمليات العسكرية المستمرة في إيران، خشية أن يضر الكشف عنها بفرص الجمهوريين في الانتخابات. وفي سبتمبر، عُقد اجتماع في غرفة العمليات بالبيت الأبيض بمشاركة فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو ومسؤولين كبار آخرين، تناول عدم شعبية الحرب. وناقش المشاركون احتمال أن يضر الإعلان عن الضربات، سواء كانت دفاعية أو هجومية، بالحزب في الولايات التي يكون وضعه السياسي فيها هشًّا. وعُرضت الفكرة على ترامب، فوافق على هذا النهج.
إقرأ المزيد
تشير تحركات فانس إلى محاولة لترسيخ مكانته استعدادًا للصراع على قيادة اليمين الأمريكي بعد ترامب. وقد يساعده بناء تحالف مع الناخبين المحبطين وتبنّي موقف مستقل بشأن إيران على رسم مساره السياسي استعدادًا للانتخابات الرئاسية عام 2028.