- i24NEWS
- دولي
- القارة الامريكية
- ترامب يفاجئ بشأن أرض الصومال: "دولة مختلفة تمامًا ".. هل تقترب واشنطن من الاعتراف باستقلالها؟
ترامب يفاجئ بشأن أرض الصومال: "دولة مختلفة تمامًا ".. هل تقترب واشنطن من الاعتراف باستقلالها؟
تصريحات ترامب تعيد ملف استقلال أرض الصومال إلى الواجهة، وسط تساؤلات بشأن احتمال تغيّر الموقف الأميركي من الإقليم الذي يسعى إلى اعتراف دولي منذ عام 1991.

أثار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجدل بتصريح لافت وصف فيه أرض الصومال بأنها "دولة مختلفة تمامًا"، في حديث جاء خلال تجمع انتخابي في مدينة يونغزتاون بولاية أوهايو، يوم الاثنين 12 أكتوبر/تشرين الأول، وسط تصاعد خطابه بشأن الجالية الصومالية في الولايات المتحدة.
وقال ترامب: "أسميها أرض الصومال، وليس صوماليلاند، لأنها في الواقع دولة مختلفة تمامًا"، مضيفًا أنه يعتقد أن على الإقليم تغيير اسمه فورًا. وجاءت تصريحاته في سياق حديث أوسع عن ولاية مينيسوتا والمهاجرين الصوماليين المقيمين فيها.
أرض الصومال تسعى إلى اعتراف دولي
وتتمتع أرض الصومال بحكم ذاتي فعلي منذ إعلان استعادة استقلالها عام 1991، إذ تدير مؤسساتها الحكومية والأمنية، ولديها عملتها ونظامها السياسي الخاص. ومع ذلك، تتمسك الحكومة الصومالية الفيدرالية باعتبار الإقليم جزءًا من أراضي الصومال، فيما يواصل قادته السعي إلى الحصول على اعتراف دولي واسع باستقلاله.
https://x.com/i/web/status/2109833286138966299
This post can't be displayed because social networks cookies have been deactivated. You can activate them by clicking .
ويشار إلى أن إسرائيل هي الدولة الوحيدة في العالم التي اعترفت بها، وفي أعقاب ذلك أقامت علاقات ديبلوماسية رسمية معها، وبناء عليه أقامت أرض الصومال سفارتها في القدس.
ويكتسب موقف واشنطن أهمية بالنسبة إلى هرجيسا، عاصمة أرض الصومال، نظرًا إلى الموقع الاستراتيجي للإقليم على خليج عدن وقربه من طرق التجارة البحرية الحيوية، فضلًا عن أهمية ميناء بربرة في الحسابات التجارية والأمنية الإقليمية.
إقرأ المزيد
- 2000 جندي من أرض الصومال إلى غزة؟ تفاصيل عرض عسكري غير مسبوق | i24NEWS
- بعد إسرائيل.. هل تصبح أمريكا الدولة التالية التي تعترف باستقلال أرض الصومال؟ | i24NEWS
- نشر نحو 50 جنديًا إسرائيليًا في أرض الصومال عقب اتفاقيات أمنية - تقرير | i24NEWS
- قلق مصري متصاعد.. تقارب إسرائيل وهرجيسا يعيد رسم خريطة النفوذ في القرن الأفريقي | فراس حسن
