- i24NEWS
- الانتخابات الإسرائيلية 2026
- التزييف العميق يدخل المعركة الانتخابية في إسرائيل.. من يتحكم بعقول الناخبين؟
التزييف العميق يدخل المعركة الانتخابية في إسرائيل.. من يتحكم بعقول الناخبين؟
الخبير عبد الله ميعاري يحذر من مخاطر التزييف العميق والحملات الرقمية الموجّهة في الانتخابات الإسرائيلية، وسط مخاوف من تضليل الناخبين واستغلال بياناتهم الشخصية وتعميق الاستقطاب السياسي.

تتصاعد المخاوف مع دخول أدوات الذكاء الاصطناعي خط المعترك السياسي، حيث باتت تشكل سلاحاً مؤثراً قادراً على إعادة صياغة المشهد الانتخابي وتوجيه الرأي العام. وفي ظل التطور المتسارع لهذه التقنيات، تبرز تساؤلات جدية حول قدرتها على التأثير المباشر على الناخبين والمساس بالنزاهة الديمقراطية، وفي إطار ذلك أجريت مقابلة مع الخبير عبد الله ميعاري.
التزييف العميق وفبركة المحتوى
يشير ميعاري إلى أن أدوات الذكاء الاصطناعي تتيح إمكانية تزييف الحقائق وفبركة الصور ومقاطع الفيديو بدقة متناهية تكاد لا تُميز عن الواقع الأصلي. ويمثل هذا النوع من "التزييف العميق" خطراً داهماً، لا سيما في الفترات الحرجة التي تسبق الاقتراع بأسبوع أو أسبوعين، حيث يمكن توظيفه لنشر محتوى مضلل يدفع الناخبين للعدول عن دعم مرشحين معينين.
الحملات الموجهة وخرق الخصوصية
إلى جانب التزييف المرئي، تعتمد الحملات الانتخابية الحديثة على خوارزميات متطورة لتحليل "البيانات الضخمة" المستمدة من منصات التواصل الاجتماعي مثل "ميتا"، "إنستغرام"، و"إكس". ومن خلال دراسة الميول السياسية والاتجاهات النفسية للمستخدمين، يتم تصميم إعلانات ودعايات "على المقاس" تستهدف شرائح واسعة من الناخبين بشكل دقيق، مسترجعة للأذهان فضائح جمع البيانات الكبرى مثل قضية شركة "كامبريدج أناليتيكا".
إقرأ المزيد
تعميق الانقسامات المجتمعية
يحذر الخبير من أن هذه التقنيات لا تقتصر على تقديم المعلومات فحسب، بل تعمل على استغلال الفجوات الفكرية وتغذية الاستقطاب الحاد (إما أبيض أو أسود دون مساحات رمادية)، مما يسهل عملية التلاعب بالعقل البشري وإبعاد الناخبين عن مرشحيهم المستهدفين عبر معلومات موجهة ومدروسة بعناية.
