- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- مسؤولون أمريكيون لترامب: الجيش مستعد لضرب إيران نهاية الأسبوع
مسؤولون أمريكيون لترامب: الجيش مستعد لضرب إيران نهاية الأسبوع
مصادر أمنية إسرائيلية أفادت لصحيفة "نيويورك تايمز" أن "تجري تحضيرات كبيرة لهجوم مشترك مع الولايات المتحدة"، • مصدر في إدارة ترامب "هناك احتمال بنسبة 90% لاندلاع حرب في الأسابيع القليلة المقبلة".


أفادت وسائل الإعلام الأمريكية الليلة (الخميس) أن مسؤولين كباراً في مجلس الأمن القومي أبلغوا رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب أن الجيش "سيكون مستعداً لهجمات محتملة على إيران بالفعل في عطلة نهاية هذا الأسبوع". ومع ذلك، أُفيد أن الجدول الزمني لأي عملية من المتوقع أن يمتد إلى ما بعد يوم السبت أو الأحد. وقال مصدر مطّلع على التفاصيل لشبكة CNN: "ترامب يقضي وقتاً طويلاً في التفكير في هذا الموضوع".
هذا وقال مسؤولان أمنيان إسرائيليان لـ"نيويورك تايمز" إنه "تجري استعدادات جدية لاحتمال تنفيذ هجوم مشترك مع الولايات المتحدة"، رغم أنه لم يُتخذ بعد قرار بشأن تنفيذ هجوم كهذا. وأضافا أن التخطيط هو "توجيه ضربة قاسية لعدة أيام بهدف إجبار إيران على تقديم تنازلات على طاولة المفاوضات".
كذلك، أفادت شبكة CBS أن البنتاغون سينقل خلال الأيام الثلاثة المقبلة بعض أفراده من الشرق الأوسط إلى خارج المنطقة، خاصة إلى أوروبا أو عودة إلى الولايات المتحدة، وذلك استعدادًا لعملية محتملة أو ردود فعل انتقامية من قبل إيران. مصدر آخر في إدارة ترامب قال لصحيفة "تيلغراف" البريطانية: "هناك احتمال بنسبة 90% لاندلاع حرب بين الولايات المتحدة وإيران في الأسابيع القريبة القادمة".
أحد المصادر التي تحدثت إلى CBS أوضح أن هذا إجراء قياسي للبنتاغون لنقل قوات تحسباً لنشاط عسكري محتمل، ولا يشير ذلك بالضرورة إلى أن هجومًا على إيران وشيك. من بين الأهداف التي حددتها الولايات المتحدة في إيران: صواريخ قصيرة ومتوسطة المدى، مخازن صواريخ، مواقع نووية وأهداف عسكرية أخرى، مثل مقر الحرس الثوري الإسلامي الإيراني.
أفاد تقرير آخر في صحيفة "نيويورك تايمز" أنه رغم موقف ترامب الشهر الماضي المؤيد للهجوم، أبلغ البنتاغون أنه لم يكن في وضع جيد لدعم القوات. فقد عانى بين 30,000 إلى 40,000 جندي أمريكي منتشرون في أنحاء الشرق الأوسط، بما في ذلك في ثمانية قواعد ثابتة، من نقص في وسائل الدفاع الجوي ضد رد إيراني.
لكن خلال الشهر الماضي، نقل الجيش الأمريكي أنظمة الدفاع الجوي المطلوبة - بما في ذلك أنظمة الدفاع ضد صواريخ باتريوت وأنظمة الدفاع ضد المناطق العالية (THAAD). كلا النظامين قادران على اعتراض الصواريخ الباليستية الإيرانية. التعزيزات تشمل أيضًا عشرات الطائرات المقاتلة الإضافية من طراز F-35 وF-22 وF-16 التي وصلت من الولايات المتحدة إلى أوروبا ومن هناك إلى الشرق الأوسط.
بالإضافة إلى ذلك، قد تكون حاملة الطائرات الثانية، جيرالد فورد، وثلاث مدمراتها المرافقة في البحر الأبيض المتوسط حتى نهاية الأسبوع أو في بداية الأسبوع المقبل. من المرجح أن تتمركز فورد في البداية بالقرب من سواحل إسرائيل لحماية تل أبيب ومدن أخرى.
قال مصدر عسكري يوم الأربعاء إن لحاملات الطائرات أنظمة دفاع خاصة بها، بما في ذلك مدمرات مرافقة يمكنها إسقاط الصواريخ الموجهة نحوها. وبحسب قوله، من الصعب إصابة حاملة طائرات بصاروخ باليستي إذا كانت الحاملة تتحرك بسرعة.
في وكالة رويترز للأنباء أُفيد أن مستشاري الأمن القومي ناقشوا موضوع إيران خلال اجتماع في غرفة العمليات الليلة، حيث من المتوقع أن تصل جميع القوات الأمريكية المشاركة في بناء القوة العسكرية في الشرق الأوسط إلى وجهتها بحلول منتصف مارس.
في الوقت نفسه، أُفيد في الولايات المتحدة بأن وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، سيزور إسرائيل في نهاية الأسبوع المقبل للقاء رئيس الوزراء نتنياهو ومناقشة قضية إيران معه.
تأتي هذه التصريحات في ظل المفاوضات مع إيران التي استمرت هذا الأسبوع وأُجريت في جنيف، حيث زعم مسؤول أمريكي رفيع أن طهران وافقت على إعداد اقتراح كتابي يتطرق إلى مخاوف الولايات المتحدة التي أُثيرت خلال المحادثات. ومع ذلك، لا تزال الفجوات كبيرة.