- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- الحوثيون يطالبون السعودية بـ51 مليار دولار.. ما شروط إنهاء الحرب في اليمن؟
الحوثيون يطالبون السعودية بـ51 مليار دولار.. ما شروط إنهاء الحرب في اليمن؟
مطالب مالية واعتراف سياسي يضعان الرياض أمام خيارات صعبة، بالتزامن مع تصاعد تهديدات الحوثيين للملاحة والمنشآت النفطية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.


كشفت صحيفة «وول ستريت جورنال» أن السعودية تواصلت مع جماعة الحوثي المدعومة من إيران، لبحث إمكانية التوصل إلى تسوية تنهي الحرب بين الجانبين، إلا أن الجماعة اشترطت الحصول على تعويضات بقيمة 51 مليار دولار، إلى جانب اعتراف الرياض رسمياً بها سلطة حاكمة في اليمن.
ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة على المحادثات أن الحوثيين يقولون إن المبلغ المطلوب يهدف إلى تعويض الأضرار الناجمة عن الضربات السعودية وسنوات الحصار، في حين يمثل مطلب الاعتراف الرسمي تحدياً سياسياً وأمنياً كبيراً للرياض، نظراً إلى ما يعنيه من قبول حكم جماعة مسلحة مدعومة من إيران على حدود المملكة الجنوبية.
وتأتي هذه المطالب في ظل تصاعد هجمات الحوثيين على ناقلات النفط والمنشآت النفطية والمطارات ومسارات الملاحة السعودية في البحر الأحمر، فضلاً عن سيطرة الجماعة على مناطق مطلة على مضيق باب المندب الاستراتيجي وتقدمها باتجاه عدن، مقر الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.
إقرأ المزيد
- أسعار النفط تتراجع بنحو 9% بعد انتخابات أميركا وتصريحات فانس.. وهبوط حاد في بورصة تل أبيب | سعيد محاجنة, فراس حسن, بليغ صلادين
- تحذير خليجي لطهران: استهداف منشآتنا سيقابل برد عسكري | فراس حسن
- تقرير: إسرائيل تزود الولايات المتحدة بمعلومات استخباراتية حول احتمال لجوء إيران إلى استخدام أسلحة كيميائية | i24NEWS
السعودية أمام معادلة أمنية معقدة
ويواجه ولي العهد السعودي محمد بن سلمان خيارات صعبة في التعامل مع التهديد الحوثي، بين مخاطر إرسال قوات برية إلى اليمن وما قد يترتب على تقديم تنازلات للجماعة من تداعيات على أمن المملكة وموقعها الإقليمي.
وبحسب التقرير، لا تبدو حليفة الرياض مستعدة في الوقت الراهن للانضمام إلى مواجهة عسكرية، فيما تتجنب الولايات المتحدة تقديم مساعدة عسكرية مباشرة للسعودية حتى الآن.
مصر تستعد لدعم السعودية
وفي تطور متصل، وافق البرلمان المصري الشهر الماضي على طلب الرئيس عبد الفتاح السيسي والمؤسسة الأمنية المصرية إرسال قوات إلى السعودية، للمساعدة في التصدي لهجمات الحوثيين.
وقال عضو البرلمان المصري مصطفى بكري، المقرب من السلطة، في منشور على منصة «إكس»، إن أمن مضيق باب المندب والبحر الأحمر يمثل جزءاً من الأمن المشترك لمصر والدول المطلة عليهما.
وأضاف أن قناة السويس لا يمكن أن تبقى رهينة لما وصفه بأنه ذراع لإيران، مؤكداً أن أمن مصر يرتبط بأمن السعودية، وأن أمن البلدين متداخل.