• Content
  • Menu
  • Footer
  • تسجيل الدخول
    • الصفحة الرئيسية
    • الشرق الأوسط
    • شؤون إسرائيلية
    • دولي
    • الانتخابات الإسرائيلية 2026
    • مشروع IMEC
    • ثقافة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • أشرطة فيديو
    • مذياع
    • برنامج
    • جداول
    • القنوات
    • English
    • Français
    • عربى
    • עברית
  • مباشر

  • i24NEWS
  • الشرق الأوسط
  • بعد "تحالف مكة": هل تحتاج السعودية إلى استراتيجية جديدة؟

بعد "تحالف مكة": هل تحتاج السعودية إلى استراتيجية جديدة؟


تتسم الاستراتيجية السعودية بعدم الترابط، كما أن اقتصاد المملكة يشهد انكماشاً. وقد أحكمت إيران قبضتها على شبه الجزيرة العربية عبر السيطرة على مضيق هرمز وباب المندب.

i24NEWS
i24NEWS
دقيقة 1
دقيقة 1
 ■ 
  • الولايات المتحدة
  • سوريا
  • السعودية
  • حماس
  • إسرائيل
  • الجيش الإسرائيلي
  • طهران
  • دونالد ترامب
  • سياسة
  • ايران
Google Newsتابعوناتابعوا
ولي العهد السعودي محمد بن سلمان - أرشيف
ولي العهد السعودي محمد بن سلمان - أرشيفASSOCIATED PRESS

وقعت كل من المملكة العربية السعودية وتركيا وباكستان على "اتفاقية مكة للدفاع المشترك". وتتضمن الاتفاقية بنداً للأمن الجماعي مستوحى من المادة الخامسة في ميثاق حلف الناتو، ينص على أن أي هجوم مسلح على أحد الأعضاء يُعتبر هجوماً على الدول الثلاث مجتمعة.

اتفاق مكة - "اتفاق سياسي لا يمكن أن يتحول لأمني وبالتالي لا يهددنا"
اتفاق مكة - "اتفاق سياسي لا يمكن أن يتحول لأمني وبالتالي لا يهددنا"

ومنذ ذلك الحين، تعرضت منشآت النفط والطاقة السعودية لما لا يقل عن أربع هجمات كبرى ومميزة عابرة للحدود؛ كان أحدثها الهجوم الذي استهدف خط أنابيب النفط الرئيسي (شرق-غرب) -الذي يمر عبر الرياض والمدينة المنورة- مما أدى إلى توقفه عن العمل. ومع ذلك، لم تحرك تركيا وباكستان ساكناً. أضف إلى ذلك قيام الحوثيين بطرد القوات المدعومة من السعودية من الساحل اليمني، وسيطرة الجماعة على مضيق باب المندب؛ لقد كان شهراً عصيباً على السعوديين، أو بالأحرى ستة أشهر عصيبة.

فمنذ اللحظة التي أغلقت فيها إيران مضيق هرمز في بداية الحرب -مما أدى فعلياً إلى عرقلة تصدير النفط عبر هذا الممر المائي- وجدت السعودية نفسها، شأنها شأن بقية دول الخليج العربية، في حالة من التخبط ومحاولة إيجاد حلول عاجلة. ورغم التوصل إلى تقارب مع إيران في عام 2023، إلا أن الجمهورية الإسلامية شنت مئات الهجمات على منشآت الطاقة والبنية التحتية السعودية. وقد وردت تقارير متفرقة عن توجيه القوات السعودية ضربات داخل إيران والعراق أثناء الحرب، لكن هذه الضربات لم يكن لها تأثير يُذكر على مسار الصراع.

كان لدى الرياض بعض البدائل؛ فقد كانت تصدر بالفعل كميات أقل من النفط عبر الساحل الغربي للمملكة، وتحديداً من ميناء ينبع. وقررت زيادة القدرة الاستيعابية لخط أنابيبها الرئيسي (شرق-غرب)، مما أتاح لها تجاوز الحصار الإيراني في مضيق هرمز. وقد نجحت هذه الخطوة إلى حد ما، إلى أن تعرض الخط لهجوم من قبل ميليشيات مدعومة من إيران في العراق، مما أدى إلى خروجه عن الخدمة.


وفي الوقت نفسه، واصلت الرياض الحفاظ على حوار مفتوح مع طهران، حتى في ظل استمرار الأخيرة في مهاجمة المملكة. بل ومن المقرر عقد قمة في سلطنة عمان يوم الاثنين تجمع بين إيران ودول مجلس التعاون الخليجي الست والعراق؛ غير أن طهران تحضر هذا الاجتماع لطرح إعلانات ومواقف، وليس لتقديم تنازلات. علاوة على ذلك، وفي حين أن الخلاف بين السعودية والإمارات يستدعي تحليلاً أعمق بكثير، إلا أن النظر ولو للحظة في تجليات هذا الخلاف في اليمن يكشف عن وجود من يربط بين انسحاب القوات المدعومة إماراتياً من الميدان -مما أدى إلى إضعاف المعسكر المناهض للحوثيين- وبين شعور الحوثيين بجرأة متزايدة، وهو ما فتح الباب أمام مناورة محتملة، وهو ما حدث بالفعل. ففي الأشهر الأخيرة، أرسلت إيران مئات المستشارين من الحرس الثوري إلى اليمن لمساعدة الحوثيين في التخطيط لهجومهم، وذلك بالتزامن مع استمرارها في إجراء محادثات مع السعوديين.

ماذا تقول الرياض؟ لقد أوضحت إحدى الصحف في السعودية أن انسحاب القوات الحكومية اليمنية المدعومة من السعودية من المنطقة الساحلية كان بمثابة "فخ محكم لاستدراج الحوثيين للخروج من مخابئهم"، وأن القوات الحكومية ستحول تلك المنطقة إلى مقبرة للميليشيات المدعومة من إيران عبر إنشاء "منطقة قتل" (kill zone) حول مدينة المخا الساحلية. لم يلقَ هذا التفسير قبولاً واسعاً؛ بل إن الكثيرين يقفون في حيرة من أمرهم متسائلين: "ما الذي يفعله السعوديون بحق الجحيم؟" وأنا واحد منهم.

تتسم الاستراتيجية السعودية بعدم الترابط، كما أن اقتصاد المملكة يشهد انكماشاً. وقد أحكمت إيران قبضتها على شبه الجزيرة العربية عبر السيطرة على مضيق هرمز وباب المندب. ورغم امتلاك المملكة لبعض أكثر الأنظمة القتالية الأمريكية تطوراً في العالم، إلا أنها عاجزة عن ترجمة ذلك إلى إنجازات ملموسة في ساحة المعركة.


وخلاصة القول: خلال الأشهر الستة الماضية، أحكمت إيران سيطرتها على مضيق هرمز، وسيطر الحوثيون على باب المندب، وتعرضت منشآت "أرامكو" لهجمات شنها الحرس الثوري وميليشيات عراقية والحوثيون، وتوقف خط أنابيب النفط الرئيسي (الشرق-الغرب) عن العمل إثر هجمات شنتها ميليشيات عراقية، كما ثبت عدم جدوى "تحالف مكة".

إن الرياض بحاجة ماسة إلى استراتيجية جديدة، وبسرعة.

تلقت هذه المقالة 0 تعليق

تعليقات

  • أخبار
  • أخبار هامة
  • مباشر
  • مذياع
  • برنامج
  • احصل على تطبيق Google Play
  • احصل على تطبيق IOS

معلومات

  • اللجنة التنفيذية i24NEWS
  • برنامج i24NEWS
  • الاذاعة الحية
  • حياة مهنية
  • اتصال
  • خريطة الموقع

فئات

  • ملخص الأخبار
  • الشرق الأوسط
  • شؤون إسرائيلية
  • دولي
  • الانتخابات الإسرائيلية 2026
  • مشروع IMEC
  • ثقافة
  • اقتصاد
  • رياضة

قانوني

  • شروط الخدمة
  • سياسة خاصة
  • شروط وأحكام الإعلان
  • إعلان إمكانية الوصول
  • قائمة ملفات تعريف الارتباط

تابعنا

  • اشترك في النشرة الإخبارية