- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- الجيش الإسرائيلي يعزز قواته في الضفة الغربية لمواجهة عنف المستوطنين قبيل الانتخابات
الجيش الإسرائيلي يعزز قواته في الضفة الغربية لمواجهة عنف المستوطنين قبيل الانتخابات
تعزيزات عسكرية إسرائيلية في الضفة تشمل أربع سرايا من حرس الحدود ولواء المظليين،وسط تصاعد اعتداءات المستوطنين ومخاوف من هجمات فلسطينية قبيل الانتخابات،بالتزامن مع تشديد الإجراءات خلال موسم قطف الزيتون


عزّز الجيش الإسرائيلي قواته في الضفة الغربية، عقب سلسلة من حوادث العنف التي شهدتها المنطقة نهاية الأسبوع الماضي، وشملت، بحسب التقرير، الاعتداء على مصورة صحفية أمريكية ومجموعة من الدبلوماسيين الأوروبيين، في وقت تتزايد فيه المخاوف الأمنية من تصعيد ميداني قبيل الانتخابات الإسرائيلية.
وفي إطار تعزيز الانتشار العسكري، ذكرت "معاريف " أن الجيش الإسرائيلي استدعى سريتين من قوات الاحتياط التابعة لحرس الحدود، وأعاد توجيه سريتين إضافيتين من قوات حرس الحدود العاملة في الضفة الغربية، لتكثيف النشاط الميداني في مواجهة اعتداءات المستوطنين.
وتنضم هذه القوات إلى لواء المظليين النظامي، الذي قرر رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير نشره في منطقة وادي شيلو بالضفة الغربية، إضافة إلى كتيبة من لواء ناحال كُلّفت بالمشاركة في منع الاحتكاكات.
وبحسب الجيش، تتمثل مهمة لواء المظليين في إحباط ومنع محاولات الاحتكاك والاعتداءات التي ينفذها مستوطنون، إلى جانب منع هجمات ينفذها مسلحون فلسطينيون.
تحذيرات إسرائيلية من تصعيد قبيل الانتخابات
وقال الجيش الإسرائيلي إنه يرصد في الأيام الأخيرة محاولات من إيران وتركيا لتأجيج الأوضاع في الضفة الغربية، مشيرًا إلى ما وصفه بجهود من حركة حماس في تركيا وقطاع غزة، إلى جانب أطراف مرتبطة بإيران، لدفع جهات في الميدان إلى تنفيذ هجمات قبيل الانتخابات الإسرائيلية، بهدف عرقلة العملية الانتخابية.
وأكد الجيش أنه لا توجد في الوقت الحالي إنذارات استخباراتية محددة بشأن هجوم وشيك، لكنه قال إن تقديراته تستند إلى معلومات استخباراتية واسعة تشير، بحسب روايته، إلى أن جهات مرتبطة بحماس تشجع على تنفيذ هجمات خلال الفترة التي تسبق الانتخابات.
وأضاف أن اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية قد تشكل حافزًا لتنفيذ هجمات فلسطينية، ما يزيد المخاوف من اتساع دائرة العنف والاحتكاكات في المنطقة.
تعزيزات أمنية خلال موسم قطف الزيتون
وفي سياق متصل، نقل موقع "معاريف " عن مصدر عسكري إسرائيلي إن الجيش أمّن أكثر من مئة موقع لقطف الزيتون، بعد تنسيق مسبق مع القوات، مؤكدًا أن هذه المواقع لم تشهد حوادث خلال عمليات التأمين.
إقرأ المزيد
وأضاف المصدر أن الجيش أوقف العمل في خمسة مواقع أخرى بسبب وقوع احتكاكات، مشيرًا إلى أن أبرز الصعوبات ظهرت في مناطق «ب»، حيث لم يجرِ تنسيق مسبق مع الجيش، ووقعت حوادث احتكاك شارك فيها ناشطون من اليمين الإسرائيلي وناشطون مؤيدون للفلسطينيين.
ومع اقتراب نهاية الأسبوع، يعتزم الجيش تكثيف نشاط قواته في مختلف أنحاء الضفة الغربية لمنع الاحتكاكات بين نشطاء اليمين المتطرف والفلسطينيين.
ولإتاحة المجال أمام نشر مزيد من عناصر حرس الحدود في الميدان، نقل الجيش مهام إدارية كان ينفذها هؤلاء العناصر إلى جنود من الجيش، بهدف توجيه قوات إضافية إلى المهام الأمنية.