- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- آيزنكوت: "نتنياهو تلقى تحذيرات من عدة مصادر عربية قبل السابع من أكتوبر"
آيزنكوت: "نتنياهو تلقى تحذيرات من عدة مصادر عربية قبل السابع من أكتوبر"
آيزنكوت، تطرق إلى التحذيرات التي سبقت 7 أكتوبر "بما أنني كنت على معرفة بجزء كبير من التفاصيل من خلال تحقيقات الشاباك والجيش الإسرائيلي، فمن الواضح تمامًا بالنسبة لي أن رئيس الوزراء تلقى التحذيرات"


رئيس حزب "يشير!"، غادي أيزنكوت، شارك الاثنين في المؤتمر الدولي لمحاربة الإرهاب في جامعة رايخمان وتطرق للتحذيرات التي سبقت هجوم 7 أكتوبر: "بما أنني كنت أعرف جزءًا كبيرًا من التفاصيل من خلال تحقيقات الشاباك والجيش، فمن الواضح لي تمامًا أن رئيس الحكومة تلقى تحذيرات من عدة مصادر عربية، من الإمارات أيضًا، من مصر، وأيضًا من ذلك سفيان أبو زايدة الذي كان الوسيط بين إسرائيل وحماس".
أضاف أيزنكوت: "الشاباك لم يكن يعلم أن هناك هجوم مباغت سيحدث، لكنه كان يعلم أن هناك أمر خطير جدًا سيحصل، وأن السنوار وعد بذلك عبر نفس سفيان أبو زايدة. ولهذا جاء وطلب تنفيذ عمليات اغتيال مركزة في غزة ونتنياهو لم يوافق على ذلك، وهذا تقصير عميق جدًا".
في قضية المفاجأة الاستراتيجية في 7 أكتوبر قال: "بالنسبة لادعاء نتنياهو، هذا جزء من هروبه من المسؤولية وهروبه من الحقيقة".
أيزنكوت قال إنه خلال فترته كرئيس أركان جرت "عشرات عديدة من المحادثات مع نتنياهو" حيث عُرض تهديد الاقتحام إلى أراضي إسرائيل، إلى جانب الرد العسكري الذي تم بناؤه لمواجهته: "أتعجب من أنه لا يتذكر ذلك. اسم 'سور أريحا' جاء فقط في عام 2020، لكن خطط الاقتحام إلى داخل دولة إسرائيل كانت موجودة بالفعل خلال عملية الجرف الصامد". وأضاف أنه "عندما تُقام الحكومة القادمة ستصدر قرار حكومي حول إقامة لجنة تحقيق رسمية ذات تفويض واسع للتحقيق في ما حدث في ذلك اليوم الرهيب".
إقرأ المزيد
في كلمته تطرق آيزنكوت أيضًا إلى أهداف الحرب وقال: "من بين جميع أهداف الحرب، رغم الإنجازات العسكرية الجديرة بالثناء، لم يتحقق هدف واحد سوى إعادة المختطفين". وبحسبه، فإن وضع إسرائيل الدولي قد تدهور: "العزلة الدولية ونزع الشرعية عن دولة إسرائيل هما جزء من تصور يقوده عندما يتحدث عن إسبارطة وعن ’شعب يسكن وحده‘. الشعب الذي يسكن وحده هي لعنة وليست بركة لدولة إسرائيل. البركة هي شعب يسكن بأمان، شعب مقبول في المجتمع الدولي".
في تعليقه على حادثة طائرة فلاي دبي وعلى أداء مؤسسات الدولة قال: "من يتهرب من التحقيق واستخلاص العبر قبل ثلاث سنوات يجلب على دولة إسرائيل كوارث من هذا النوع". وبحسب أقواله، "في دولة سليمة وزيرة المواصلات كانت ستستقيل في نفس اليوم"، وأضاف أن هناك حاجة إلى لجنة تحقيق جدية لفحص الحادثة ومنع تكرارها.