- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- الظرف الذي رفض وزير الخارجية الإيراني فتحه… وتحذير ترامب: "سيصبح الأمر قبيحًا سريعًا"
الظرف الذي رفض وزير الخارجية الإيراني فتحه… وتحذير ترامب: "سيصبح الأمر قبيحًا سريعًا"
إيران والولايات المتحدة تقتربان بسرعة من مواجهة عسكرية، هكذا قال مسؤولون رسميون لوكالة "رويترز". • "ما لا يستطيع ترامب فعله هو أن يركز كل هذه القوة العسكرية، ثم يعود باتفاق 'نص نص' ويسحب القوات."


تقترب إيران والولايات المتحدة بسرعة من مواجهة عسكرية، في حين أن إمكانية التوصل إلى حل دبلوماسي بشأن برنامج طهران النووي تتضاءل، هذا ما قاله الليلة (بين الجمعة والسبت) مسؤولون رسميون من الجانبين ودبلوماسيون في الخليج وأوروبا لوكالة "رويترز".
إسرائيل وجيران إيران في الخليج يعتقدون الآن أن "المواجهة أكثر احتمالاً من التسوية"، وذلك وفقاً لهذه المصادر، في حين أن الولايات المتحدة تعزز نشر قواتها العسكرية في المنطقة ليصبح من بين أكبر المستويات منذ الغزو الأمريكي للعراق عام 2003.
قال مصدران إسرائيليان لوكالة الأنباء إن تقديرهم أن الفجوات بين واشنطن وطهران غير قابلة لاغلاقها، وأن احتمالات التصعيد العسكري في المستقبل القريب مرتفعة.
بعض الأطراف في المنطقة يزعمون أن طهران ترتكب خطأً عندما تتشدد في موقفها وتنتظر التنازلات، في حين أن رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، "موجود في مأزق" بسبب تعزيز قواته العسكرية - دون قدرة على تقليصها من دون أن يفقد من هيبته، إلا إذا تم الحصول على التزام حازم من جانب إيران بالتخلي عن طموحاتها للحصول على سلاح نووي.
وقال آلن آير، دبلوماسي أمريكي سابق وخبير في الشؤون الإيرانية"كلا الطرفين يتحصنان في مواقفهما" وأضاف أنه لن يحدث شيء مهم "إلا إذا تراجعت الولايات المتحدة وإيران عن خطوطهما الحمراء - وهو ما لا أعتقد أنه سيحدث".
وأضاف "ما لا يمكن لترامب أن يفعله هو أن يُركّز كل هذه القوة العسكرية، ثم يعود باتفاقية 'هكذا-وهكذا' ويسحب القوات. أعتقد أنه يشعر بأنه سيفقد من هيبته". وتابع "إذا هاجم، فإن الأمور ستتحول إلى قبيحة بسرعة كبيرة".
المحادثات وصلت إلى طريق مسدود
جولتان من المحادثات بين إيران والولايات المتحدة تعثرتا في القضايا الجوهرية، من تخصيب اليورانيوم إلى الصواريخ ورفع العقوبات.
وجاء في التقرير أيضاً أن وسطاء عمانيين سلموا وزير الخارجية الإيراني ظرفاً من الجانب الأمريكي يحتوي على مقترحات متعلقة بالصواريخ. وأضاف مصدر مطلع على المحادثات أن عراقجي رفض حتى فتح الظرف وأعاده.
بعد المحادثات في جنيف يوم الثلاثاء، قال عراقجي إن الأطراف اتفقت على "مبادئ توجيهية"، لكن البيت الأبيض أفاد بأنه ما زالت هناك فجوات. من المتوقع أن تقدم إيران اقتراحاً مكتوباً في الأيام القريبة القادمة، حسبما قال مسؤول أمريكي، وقال عراقجي يوم الجمعة إنه يتوقع أن تكون هناك مسودة اقتراح مضاد جاهزة خلال أيام.
مع ذلك، ترامب، الذي أرسل حاملات طائرات وسفن حربية وطائرات مقاتلة إلى الشرق الأوسط، حذر إيران يوم الخميس الماضي من أنه يجب عليها التوصل إلى صفقة بشأن برنامجها النووي، وإلا فإن "أشياء سيئة جدًا" ستحدث.
مسؤولون رسميون في الولايات المتحدة يقولون إن ترامب لم يتخذ بعد قرارًا نهائيًا بشأن شن هجوم، رغم أنه قال أمس إنه قد يأمر بهجوم محدود في محاولة لإجبار إيران على التوصل إلى صفقة. وقال: "أعتقد أنه يمكنني القول إنني أدرس ذلك".