- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- ترامب يهدد: "إيران ليست مهتمة بتحمل عواقب عدم التوصل إلى اتفاق"
ترامب يهدد: "إيران ليست مهتمة بتحمل عواقب عدم التوصل إلى اتفاق"
ترامب"سأكون منخرطًا في المحادثات مع إيران، ليس بشكل مباشر، فهم مفاوضون صعبون - وليسوا جيدين أيضاً"• في واشنطن يعتقدون: سيبقى الحرس الثوري هم الذين سيملؤون أي فراغ قيادي ينشأ حتى لو سقط النظام


قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في حديث مع الصحفيين على متن طائرة الرئاسة "إير فورس وان" مساء اليوم (الثلاثاء) قبيل جولة أخرى من المحادثات في جنيف، إن إيران مهتمة بالتوصل إلى اتفاق، بل وهدد قائلاً: "إنهم لا يريدون تحمل عواقب ما سيحدث في حال عدم التوصل إلى اتفاق".
وأضاف ترامب"سأكون مشاركًا في المحادثات مع إيران، ليس بشكل مباشر، ستكون مهمة جدًا، سنرى ماذا سيحدث"، وتابع "الإيرانيون مفاوضون صعبون، وأود أن أقول أيضًا ليسوا جيدين. كان من الممكن أن يكون لدينا اتفاق لكن اضطررنا لإرسال طائرات B-2 وتدمير قدرتهم النووية. آمل أن يتصرفوا بعقلانية أكثر".
في هذه الأثناء، أفادت شبكة CNN بأنه يبدو أن الإدارة لا تزال تفتقر إلى فهم واضح لما سيحدث في اليوم التالي إذا سقط النظام الإيراني. وقد كرر وزير الخارجية، ماركو روبيو، هذه التصريحات خلال جلسة استماع في الكونغرس في نهاية الشهر الماضي، حيث قال للمشرعين: "لا أحد يعرف" من سيتولى السلطة إذا سقط النظام.
على المدى القصير، تعتقد أجهزة الاستخبارات الأمريكية أن "الحرس الثوري" هم من المتوقع أن يملؤوا أي فراغ قيادي قد ينشأ.
قال مصدر مطلع على تقارير الاستخبارات الأمريكية لشبكة CNN إن الحرس الثوري "يتمتع بنفوذ كبير ويعمل فوق مستوى البيروقراطية العسكرية المعتادة، لكن من الصعب التنبؤ بدقة بما سيحدث في حال انهيار النظام". كما تفتقر الولايات المتحدة إلى معلومات واضحة حول التسلسل الهرمي داخل الحرس الثوري بعد اغتيال قائدها العسكري الأقوى، قاسم سليماني، في يناير/كانون الثاني 2020.
أشارت عدة مصادر إلى وجود أسباب وجيهة للنظر في العمل العسكري قبل أسابيع قليلة، في ذروة الاحتجاجات في إيران. في ذلك الوقت، كانت هناك فرصة سانحة يمكن من خلالها أن تُرجّح الضربات الأمريكية كفة المعارضة، مما يمنح الإيرانيين زخماً للإطاحة بحكومتهم بشكل طبيعي.