- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- عراقجي يعلن تقدماً في مفاوضات جنيف بين إيران وأميركا: هل يقترب الاتفاق النووي؟
عراقجي يعلن تقدماً في مفاوضات جنيف بين إيران وأميركا: هل يقترب الاتفاق النووي؟
الوزير الإيراني يؤكد الاتفاق على مبادئ أساسية والعمل على صياغة وثائق تفاهم، فيما واشنطن تتحدث عن تقدم مشروط وتنتظر مقترحات تفصيلية لسد الفجوات


عقدت الولايات المتحدة وإيران، الثلاثاء، الجولة الثانية من المفاوضات بينهما في مدينة جنيف، في إطار مساعٍ لإحياء مسار تفاوضي جديد بشأن الملف النووي والقضايا العالقة بين الطرفين، وسط مؤشرات إلى إحراز تقدم أولي، رغم استمرار نقاط خلاف جوهرية.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الجانبين توصلا إلى تفاهمات حول "المبادئ الأساسية"، مشيراً إلى أن العمل سيستمر خلال المرحلة المقبلة على إعداد وصياغة وثائق مقترحة للاتفاق. وأضاف أن أجواء المحادثات كانت "أكثر جدية وبنّاءة" مقارنة بالجولة السابقة، مع طرح أفكار جديدة جرى بحثها بشكل معمّق.
في المقابل، نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول أميركي قوله إن طهران ستقدم خلال الأسبوعين المقبلين مقترحات تفصيلية بهدف تقليص الفجوات، مؤكداً أن تقدماً تحقق بالفعل، لكن "لا تزال هناك تفاصيل كثيرة بحاجة إلى نقاش".
وخلال مشاركته في مؤتمر نزع السلاح الذي تنظمه الأمم المتحدة في جنيف، شدد عراقجي على أن السلاح النووي "يمثل أخطر تهديد للبشرية"، مؤكداً أن بلاده تستخدم الطاقة النووية لأغراض مدنية فقط. كما انتقد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي السابق، معتبراً أنه خرق للتفاهمات القائمة.
من جانبه، قال المرشد الإيراني علي خامنئي في منشور عبر منصة "إكس" إن البرنامج النووي السلمي حق لإيران، متسائلاً عن أسباب الاعتراض الأميركي عليه.
تزامناً مع المحادثات، أعلنت طهران إغلاق أجزاء من مضيق هرمز لساعات محدودة بسبب مناورات بحرية، في خطوة وصفتها بأنها إجراء احترازي لضمان سلامة الملاحة.
بدوره، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه سيكون "منخرطاً بشكل غير مباشر" في هذه الجولة، مشيراً إلى أن إيران "تريد التوصل إلى اتفاق".
وتُعتبر هذه الجولة اختباراً مهماً لمستقبل المسار التفاوضي، في ظل تقديرات متباينة حول فرص التوصل إلى اتفاق جديد، بين من يرى إمكانية إحراز تقدم تدريجي، ومن يحذر من تعثر المباحثات والعودة إلى مربع التصعيد.