- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- "اختفاء 10 سيارات "هامر".. الجيش الإسرائيلي يطلق حملة لإعادة معداته المسروقة
"اختفاء 10 سيارات "هامر".. الجيش الإسرائيلي يطلق حملة لإعادة معداته المسروقة
حملة عسكرية تستمر 12 يومًا تتيح إعادة المعدات المسروقة دون كشف الهوية أو التعرض للملاحقة،بعد تقارير عن اختفاء نحو 10 سيارات "هامر" منذ اندلاع الحرب،فيما ينفي الجيش وجود ظاهرة واسعة لسرقة هذه المركبات


أطلق الجيش الإسرائيلي، الأحد، حملة لإعادة المعدات العسكرية تستمر 12 يومًا، تتيح للجنود في الخدمة النظامية والاحتياط، وكذلك المدنيين، تسليم أي معدات عسكرية بحوزتهم من دون الكشف عن هوياتهم أو التعرض لإجراءات جنائية أو تأديبية.
وتأتي الحملة في أعقاب اكتشاف سرقة سيارة عسكرية من طراز «هامر» من موقف تابع لقاعدة جاليس العسكرية، في حادثة دفعت الشرطة العسكرية إلى فتح تحقيق والبحث عن السيارة المسروقة والجهة المسؤولة عن اختفائها.
وبحسب معلومات أوردتها وسائل إعلام إسرائيلية، فإن الحادثة الأخيرة ليست الأولى من نوعها، إذ أفادت مصادر عسكرية بأن نحو عشر سيارات «هامر» سُرقت أو اختفت منذ بداية الحرب على قطاع غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وأشارت المعلومات إلى أن معظم حالات السرقة وقعت خلال الأشهر الأولى من الحرب، فيما سُجلت حالات أخرى خلال عام 2024، في وقت كان فيه الجيش الإسرائيلي يخوض عمليات عسكرية على جبهات متعددة.
ويأمل الجيش أن تسهم التحقيقات الجارية في الكشف عن مصير السيارات المفقودة وتحديد المسؤولين عن سرقتها، كما يعوّل على حملة إعادة المعدات لاستعادة ما فُقد من ممتلكات عسكرية، بما في ذلك السيارات التي اختفت منذ بداية الحرب.
الجيش الإسرائيلي ينفي وجود ظاهرة واسعة
وفي تعقيبه على القضية، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن المؤسسة العسكرية تواصل العمل لمكافحة سرقة المعدات العسكرية والأسلحة، ولا سيما المعدات القتالية الثقيلة، موضحًا أن الاشتباه في سرقة أي معدات يؤدي إلى فتح تحقيق من قبل الشرطة العسكرية وفقًا لظروف كل حالة.
إقرأ المزيد
وأضاف أن هذه الحوادث تندرج في إطار "وقائع فردية"، نافيًا رصد ظاهرة واسعة النطاق لسرقة سيارات «هامر». وأوضح أن الحالة الوحيدة التي سُجل فيها فقدان سيارة عسكرية من هذا الطراز خلال العامين الماضيين هي القضية التي فُتح التحقيق بشأنها يوم الخميس الماضي.
وأكد الجيش أن الشرطة العسكرية ستواصل جهودها لمكافحة سرقة المعدات والأسلحة، ومحاسبة المتورطين في حال تحديد هوياتهم.
وتسلط الحملة الضوء على ملف فقدان المعدات العسكرية داخل الجيش الإسرائيلي، في وقت يسعى فيه إلى استعادة الممتلكات المفقودة، مع إتاحة فرصة إعادتها خلال فترة محددة من دون ملاحقة من يعيدها.