- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- هل تقترب الحرب على إيران؟ إسرائيل تكثف مشاوراتها مع دول الخليج
هل تقترب الحرب على إيران؟ إسرائيل تكثف مشاوراتها مع دول الخليج
مشاورات إسرائيلية مع دول الخليج، خصوصًا الدول الموقعة على اتفاقيات أبراهام، على خلفية احتمال استئناف الحرب على إيران، بالتزامن مع تنسيق عسكري مع واشنطن وجهود دبلوماسية لتجنب تصعيد جديد.


تكثّف إسرائيل اتصالاتها ومشاوراتها مع عدد من دول الخليج، مع تركيز خاص على الدول الموقعة على اتفاقيات أبراهام، في ظل تصاعد التوتر مع إيران وتزايد التقديرات بشأن احتمال استئناف العمليات العسكرية خلال الأيام المقبلة، وفق ما أوردته قناة "كان" الإسرائيلية، مساء الأحد.
وتأتي هذه الاتصالات في أعقاب محادثات أجراها الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأسبوع الماضي مع دول في المنطقة، وفي وقت تستعد فيه إسرائيل لاحتمال تجدد المواجهة مع طهران، وسط ترقب لقرار أميركي قد يفتح الباب أمام جولة عسكرية جديدة.
وبحسب التقرير، فإن التنسيق الإقليمي يتزامن مع مشاورات عسكرية بين مسؤولين كبار في الجيش الإسرائيلي ونظرائهم في القيادة المركزية الأميركية، عُقدت خلال عطلة نهاية الأسبوع، في إطار تعزيز التنسيق الأمني بين الجانبين.
تنسيق إقليمي وسط مخاوف من التصعيد
وتشير التقديرات الإسرائيلية إلى أن استئناف العمليات العسكرية قد يتضمن تنفيذ عملية مشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، تستهدف منشآت نووية ومرافق للطاقة داخل إيران.
وفي المقابل، تواصل واشنطن جهودها الدبلوماسية عبر مسارات تفاوضية تشمل روسيا وقطر وباكستان، وسط ضغوط من دول الخليج لتجنب تجدد المواجهة. ونقلت "كان" عن مصادر إسرائيلية تشاؤمها بشأن فرص تحقيق اختراق في المحادثات الجارية بين إيران وقطر، رغم استمرار الاتصالات وبقاء الوفد الإيراني في الدوحة.
إقرأ المزيد
- تصاعد المواجهات في غرب اليمن يتسبب بنزوح أكثر من 300 ألف شخص | سعيد محاجنة, وسام كبها, فراس حسن
- تهديدات الفصائل العراقية لواشنطن تعرقل مساعي بغداد لحصر السلاح | فراس حسن
- تصعيد إيراني ضد بريطانيا.. طهران تصنّف الجيش البريطاني و"MI6" منظمتين إرهابيتين | i24NEWS
وتأتي هذه التحركات السياسية والدبلوماسية بالتوازي مع استكمال إسرائيل استعداداتها العسكرية، بما يشمل تعزيز القدرات الهجومية والدفاعية، ووصول شحنات ذخائر وصواريخ اعتراضية وطائرات شحن وتزود بالوقود إلى المنطقة.
ونقل التقرير عن مسؤول إسرائيلي رفيع أن القرار بشأن استئناف العمليات العسكرية يعود إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في ظل تباين المواقف داخل إدارته بشأن تجديد المواجهة مع إيران.