- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- حادثة فلاي دبي.. مسؤول إسرائيلي: لا تحذير مسبق وإشادة بالدور السعودي في إنقاذ الطائرة
حادثة فلاي دبي.. مسؤول إسرائيلي: لا تحذير مسبق وإشادة بالدور السعودي في إنقاذ الطائرة
مسؤول أمني إسرائيلي رفيع: لا مؤشرات مسبقة على مخطط لاختطاف الطائرة أو إسقاطها، والتحقيق يركز على احتمال وجود جهة تقف وراء الطيار المشتبه به وسط إشادة إسرائيلية بالتعامل السعودي


قال مسؤول أمني إسرائيلي رفيع، صباح اليوم، إن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية لم تتلقَّ أي تحذير أو معلومة مسبقة بشأن نية اختطاف أو إسقاط طائرة ركاب، وذلك في أعقاب حادثة طائرة "فلاي دبي" التي كانت متجهة من دبي إلى إسرائيل.
وأوضح المسؤول، بحسب ما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية، أنه حتى صباح اليوم لم يتم العثور على أي صلة مباشرة بين إيران والحادثة، مشيرًا إلى أن تحقيق جهاز الموساد لا يزال في مراحله الأولى، وأن مساره سيتضح مع تقدم التحقيق.
وتأتي هذه التصريحات خلافًا لما اعتُبر تلميحات صدرت أمس من محيط رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عقب الإحاطة الأمنية التي تلقاها زعيم المعارضة يائير لابيد، والتي أشارت إلى وجود مخاوف من مخطط لاستهداف إسرائيليين في الخارج، بما في ذلك احتمال اختطاف طائرة. وأكد المسؤول الأمني أنه لم تكن لدى المنظومة الأمنية الإسرائيلية معلومات أو تحذيرات بشأن مخطط إرهابي من هذا النوع قبل وقوع الحادث.
إشادة بالدور السعودي
وأشاد المسؤول بالتعامل السعودي مع الحادث، ولا سيما سماح السلطات السعودية للطائرة بالهبوط في أراضيها وتقديم المساعدة للركاب الإسرائيليين. وقال إن السعودية كان بإمكانها منع الطائرة من الهبوط على أراضيها، لكنها لم تفعل، بل تصرفت بصورة مسؤولة وقدمت للركاب معاملة جيدة.
وأضاف أن التحقيق الإسرائيلي يتركز حاليًا على معرفة ما إذا كان هناك طرف آخر يقف وراء الطيار المشتبه به، أم أن الأخير تصرف بمفرده، في سيناريو يُعرف أمنيًا باسم "الذئب المنفرد".
"ما حدث كان معجزة"
ووصف المسؤول الأمني ما جرى بأنه سلسلة من التحركات البطولية واليقظة وسرعة البديهة من جانب الركاب وأفراد الطاقم، مشيرًا إلى أن تدخلهم ساهم في منع كارثة محتملة.
وبحسب روايته، لعبت عدة عوامل دورًا في السيطرة على الموقف، من بينها ملاحظة طفلة صغيرة لما كان يحدث في قمرة القيادة، وتمكن أحد الطيارين من فتح باب القمرة باستخدام الرمز، إضافة إلى السيطرة على أدوات التحكم بالطائرة، ثم تدخل عدد من الركاب الإسرائيليين ومواجهتهم للطيار المشتبه به.
إقرأ المزيد
وقال المسؤول إن هذه التطورات حالت دون تمكن الطيار من إسقاط الطائرة في الأراضي السعودية، مضيفًا أن السيناريو كان يمكن أن ينتهي بعملية بحث عن الإسرائيليين في الصحراء السعودية.
وكانت رحلة "فلاي دبي" رقم "إف زد 1073"، المتجهة من دبي إلى إسرائيل، قد حُوّلت أمس إلى هبوط اضطراري في السعودية بعد تفعيل رمز يشير إلى احتمال اختطاف الطائرة. وخلال الحادثة اندلع شجار داخل قمرة القيادة، أُصيب خلاله أحد الطيارين، فيما اشتبهت إسرائيل في أن الطيار الآخر حاول السيطرة على الطائرة وإسقاطها.
وتمكن ركاب وأفراد من طاقم الطائرة من الوصول إلى قمرة القيادة والسيطرة على المشتبه به، قبل أن تهبط الطائرة بسلام في الأراضي السعودية.
وبعد الهبوط، احتجزت السلطات السعودية المشتبه به وبدأت التحقيق في دوافعه، وما إذا كان قد تصرف بمفرده أو كان هناك طرف آخر يقف وراء الحادثة. كما حظي الركاب الإسرائيليون بمساعدة السلطات السعودية، قبل أن يعودوا إلى إسرائيل على متن رحلة بديلة.
وفي تطور آخر، أُعلن أن أربعة مواطنين إسرائيليين شاركوا في السيطرة على الطيار المشتبه به ومواجهته سيحصلون على وسام الرئيس الإسرائيلي للشجاعة المدنية.