- i24NEWS
- دولي
- القارة الامريكية
- هل يخسر ترامب قاعدته الريفية؟ مؤشرات مقلقة للجمهوريين قبل انتخابات أمريكا
هل يخسر ترامب قاعدته الريفية؟ مؤشرات مقلقة للجمهوريين قبل انتخابات أمريكا
25.8 مليون أمريكي أدلوا بأصواتهم مبكراً، فيما ترصد بيانات عرضها محلل CNN تراجعاً في دعم ترامب، خصوصاً بسبب التضخم وتكاليف المعيشة، مع انعكاسات محتملة على سباقات الكونغرس وحكام الولايات


أدلى ما لا يقل عن 25.8 مليون أمريكي بأصواتهم في التصويت المبكر لانتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر/تشرين الثاني، وفق بيانات موقع "أون بوينت بوليتيكس" المحدثة الأحد، والتي تستند إلى تقارير من 46 ولاية. وصوّت نحو 13.6 مليون ناخب عبر البريد، مقابل 12.2 مليون أدلوا بأصواتهم في مراكز الاقتراع المخصصة للتصويت المبكر.
وبالتزامن مع اقتراب موعد الانتخابات، عرض محلل استطلاعات الرأي في شبكة "سي إن إن"، هاري إنتن، بيانات تشير إلى تراجع في مؤشرات دعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خصوصاً بين فئات انتخابية كانت تشكل جزءاً مهماً من قاعدته الشعبية.
وبحسب الأرقام التي استعرضها إنتن، انخفض صافي التأييد لترامب بين الناخبين الذين لم يشاركوا في الانتخابات السابقة من تقدم بأربع نقاط إلى سالب 62 نقطة، في تحول بلغ 66 نقطة. وأشار المحلل إلى أن هذه الفئة قد تلعب دوراً مؤثراً في عدد من السباقات الانتخابية المتقاربة.
التضخم وتكاليف المعيشة يضغطان على ترامب
ويبرز التضخم وارتفاع تكاليف المعيشة ضمن أبرز التحديات التي تواجه ترامب، وفق التحليل. وأظهرت البيانات أن 10% فقط من الناخبين الذين تناولهم الاستطلاع راضون عن أدائه في ملف التضخم، مقابل 88% أعربوا عن عدم رضاهم.
كما رصد التحليل تحولاً في صافي التأييد لترامب بين الناخبين في المناطق الريفية، من تقدم بلغ 23 نقطة إلى سالب 18 نقطة، أي بتراجع قدره 41 نقطة. وتكتسب هذه المؤشرات أهمية خاصة بالنظر إلى الدور الذي أداه الناخبون الريفيون في دعم المرشحين الجمهوريين خلال الانتخابات السابقة.
وفي مقارنة تتعلق بالملف الاقتصادي، أشار إنتن إلى أن ترامب كان يتقدم على منافسته الديمقراطية كامالا هاريس بـ37 نقطة في ملف التضخم خلال الانتخابات الرئاسية لعام 2024، بينما تظهر الأرقام الحالية عجزاً قدره 35 نقطة. ويعكس ذلك تحولاً إجمالياً بلغ 72 نقطة في تقييم الناخبين لأداء ترامب بشأن التضخم، وفق المقارنة التي عرضها المحلل.
إقرأ المزيد
انعكاسات على انتخابات حكام الولايات والكونغرس
ولا تقتصر المؤشرات التي عرضها إنتن على المنافسة على مقاعد الكونغرس، بل تشمل أيضاً سباقات حكام الولايات. ووفق الأرقام التي استعرضها، ارتفعت تقديرات فرص الديمقراطيين في الفوز بأغلبية مناصب حكام الولايات من 27% إلى 70%.
وتُجرى انتخابات التجديد النصفي الأمريكية في 3 نوفمبر/تشرين الثاني، وتشمل جميع المقاعد الـ435 في مجلس النواب و35 مقعداً من أصل 100 في مجلس الشيوخ، إلى جانب انتخابات حكام الولايات والمجالس التشريعية المحلية في عدد من الولايات.
ورغم أن ترامب لا يخوض الانتخابات بنفسه، فإن نتائجها ستحدد موازين القوى في الكونغرس، وقد تؤثر في قدرة الجمهوريين على تمرير أجندته التشريعية، أو تمنح الديمقراطيين فرصة لتعزيز الرقابة على إدارته وعرقلة بعض مبادراته.
وتظل هذه الأرقام مؤشرات استطلاعية لا تمثل نتائج نهائية، فيما ستتضح موازين القوى مع إعلان نتائج الانتخابات.
أدلى ما لا يقل عن 25.8 مليون أمريكي بأصواتهم في التصويت المبكر لانتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر/تشرين الثاني، وفق بيانات موقع "أون بوينت بوليتيكس" المحدثة الأحد، والتي تستند إلى تقارير من 46 ولاية. وصوّت نحو 13.6 مليون ناخب عبر البريد، مقابل 12.2 مليون أدلوا بأصواتهم في مراكز الاقتراع المخصصة للتصويت المبكر.
وبالتزامن مع اقتراب موعد الانتخابات، عرض محلل استطلاعات الرأي في شبكة "سي إن إن"، هاري إنتن، بيانات تشير إلى تراجع في مؤشرات دعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خصوصاً بين فئات انتخابية كانت تشكل جزءاً مهماً من قاعدته الشعبية.
وبحسب الأرقام التي استعرضها إنتن، انخفض صافي التأييد لترامب بين الناخبين الذين لم يشاركوا في الانتخابات السابقة من تقدم بأربع نقاط إلى سالب 62 نقطة، في تحول بلغ 66 نقطة. وأشار المحلل إلى أن هذه الفئة قد تلعب دوراً مؤثراً في عدد من السباقات الانتخابية المتقاربة.
التضخم وتكاليف المعيشة يضغطان على ترامب
ويبرز التضخم وارتفاع تكاليف المعيشة ضمن أبرز التحديات التي تواجه ترامب، وفق التحليل. وأظهرت البيانات أن 10% فقط من الناخبين الذين تناولهم الاستطلاع راضون عن أدائه في ملف التضخم، مقابل 88% أعربوا عن عدم رضاهم.
كما رصد التحليل تحولاً في صافي التأييد لترامب بين الناخبين في المناطق الريفية، من تقدم بلغ 23 نقطة إلى سالب 18 نقطة، أي بتراجع قدره 41 نقطة. وتكتسب هذه المؤشرات أهمية خاصة بالنظر إلى الدور الذي أداه الناخبون الريفيون في دعم المرشحين الجمهوريين خلال الانتخابات السابقة.
وفي مقارنة تتعلق بالملف الاقتصادي، أشار إنتن إلى أن ترامب كان يتقدم على منافسته الديمقراطية كامالا هاريس بـ37 نقطة في ملف التضخم خلال الانتخابات الرئاسية لعام 2024، بينما تظهر الأرقام الحالية عجزاً قدره 35 نقطة. ويعكس ذلك تحولاً إجمالياً بلغ 72 نقطة في تقييم الناخبين لأداء ترامب بشأن التضخم، وفق المقارنة التي عرضها المحلل.
انعكاسات على انتخابات حكام الولايات والكونغرس
ولا تقتصر المؤشرات التي عرضها إنتن على المنافسة على مقاعد الكونغرس، بل تشمل أيضاً سباقات حكام الولايات. ووفق الأرقام التي استعرضها، ارتفعت تقديرات فرص الديمقراطيين في الفوز بأغلبية مناصب حكام الولايات من 27% إلى 70%.
وتُجرى انتخابات التجديد النصفي الأمريكية في 3 نوفمبر/تشرين الثاني، وتشمل جميع المقاعد الـ435 في مجلس النواب و35 مقعداً من أصل 100 في مجلس الشيوخ، إلى جانب انتخابات حكام الولايات والمجالس التشريعية المحلية في عدد من الولايات.
ورغم أن ترامب لا يخوض الانتخابات بنفسه، فإن نتائجها ستحدد موازين القوى في الكونغرس، وقد تؤثر في قدرة الجمهوريين على تمرير أجندته التشريعية، أو تمنح الديمقراطيين فرصة لتعزيز الرقابة على إدارته وعرقلة بعض مبادراته.