- i24NEWS
- الانتخابات الإسرائيلية 2026
- قرار شطب القوائم العربية يحول "الغضب" إلى وقود انتخابي ويرفع توقعات المشاركة
قرار شطب القوائم العربية يحول "الغضب" إلى وقود انتخابي ويرفع توقعات المشاركة
استطلاع قدمه الدكتور هشام جبران لـ«i24NEWS» يرصد توقعات بمشاركة عربية تتراوح بين 59% و61%، وسط تقديرات بأن تداعيات قرارات شطب القوائم قد تؤثر في سلوك الناخبين ومستوى الإقبال على صناديق الاقتراع.

في خضم التطورات المتسارعة التي تشهدها الساحة السياسية، أثار قرار لجنة الانتخابات المركزية بشطب عدد من القوائم والمرشحين العرب تساؤلات واسعة حول أثر هذه القرارات على التوجهات الانتخابية للمواطنين العرب ومدى انعكاسها على نسب المشاركة في الاقتراع.
وفي تحليل ميداني واستطلاعي قدمه الخبير في علم النفس الاجتماعي ومدير شركة "أفكار" للابحاث واستطلاعات الرأي، الدكتور هشام جبران، عبر شبكة i24NEWS، جرى تسليط الضوء على الأبعاد النفسية والسياسية لأزمة شطب القوائم والفرص المتاحة أمام التمثيل العربي في البرلمان.
الشعور بالإقصاء كمحرك ورعيل دافع للمشاركة
وأوضح التحليل الأمني والاجتماعي أن قرارات الشطب، على الرغم من كونها إجراءات إقصائية ومستهدِفة للتمثيل السياسي العربي بشكل عام، قد تتحول من أزمة إلى فرصة لزيادة الإقبال على صناديق الاقتراع.
وأشار الدكتور جبران إلى أن الشعور بالغضب وعدم العدالة لدى الجماهير العربية يُعد محركاً نفسياً وجماعياً يدفهم نحو التكتل ورد الفعل السياسي، مما يتيح للأحزاب العربية استغلال هذه التطورات كوقود انتخابي لتحويل حالة الاستياء إلى مشاركة كثيفة لحماية حقهم في التمثيل.
إقرأ المزيد
- قبل انتخابات الكنيست.. حزب آيزنكوت يعلن موقفه من استبعاد سامي أبو شحادة | i24NEWS
- ماذا جرى خلف الأبواب المغلقة؟ تفاصيل مداولات النيابة بشأن شطب سامي أبو شحادة | أفيشاي غرينتسيج
- بعد قرار شطبه من الكنيست.. سامي أبو شحادة يسحب ترشحه ويواصل قيادة التجمع | i24NEWS
- عبير بكر: مقال واحد لا يكفي لشطب سامي أبو شحادة أو فتح تحقيق جنائي | سهيل ناصر
تراجع شعبية الأحزاب الصهيونية في الشارع العربي
وعلى صعيد المعسكرات السياسية المنافسة، كشف التقرير عن تراجع في شعبية وتأييد الأحزاب الصهيونية – ولا سيما المحسوبة على معسكر التغيير مثل الحزب "الديمقراطي" – بين المصوتين العرب.
وتعود هذه التراجعات إلى دعم تلك الأحزاب لقرارات الشطب بحق القوائم العربية؛ الأمر الذي وضع المصوت العربي أمام تساؤلات جوهرية حول مدى جدية هذه الأحزاب في صون حق التمثيل والتعاطي مع قضايا المجتمع العربي، مما تسبب في خسارتها لأصوات كانت مائلة لصالحها في استطلاعات سابقة.
نسبة التصويت والتحديات أمام حصد المقاعد
وحول دقة الاستطلاعات وتوقعات نسب المشاركة في المجتمع العربي، أكد التقرير أن استطلاعات الرأي تعتمد المنهجيات العلمية والأكاديمية، مفنداً الأفكار النمطية حول صعوبة قياس توجهات الشارع العربي.
وأظهرت أحدث المعطيات الاستطلاعية أن نسبة التصويت المتوقعة بين المواطنين العرب تتراوح حالياً بين 59% و61%. وأشارت التقديرات إلى أنه للحصول على تمثيل قوي قد يصل إلى نحو 15 مقعداً، تتطلب المرحلة رفع نسبة المشاركة إلى 65% على الأقل، مشددة على أن الحسم النهائي لعدد المقاعد يبقى مرتهناً أيضاً بنسبة التصويت العامة في المجتمع اليهودي ونتائج الأحزاب القريبة من نسبة الحسم.
