- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- مصادر مطلعة على المحادثات لـi24NEWS: "الفجوات بين إيران والولايات المتحدة كبيرة"
مصادر مطلعة على المحادثات لـi24NEWS: "الفجوات بين إيران والولايات المتحدة كبيرة"
جولة المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران انتهت • عباس عراقجي شدد على أن "هذا لا يعني أننا سنصل إلى اتفاق قريباً، لكن الطريق قد بدأ" • الوفود ستعود إلى بلدانها لإجراء مشاورات •

جولة المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران في جنيف اليوم (الثلاثاء) انتهت. من المتوقع أن تعود الوفود إلى بلدانها لإجراء مشاورات، ولم يُحدد بعد موعد لجولة محادثات إضافية.
مصادر مطلعة على تفاصيل المفاوضات قالت للمراسل الدبلوماسي عميحاي شتاين إن "الفجوات بين طهران وواشنطن ما زالت كبيرة ومهمة جداً، وهناك الكثير من العمل للوصول إلى اتفاق". ومع ذلك، من المهم أن نتذكر أن سقف التوقعات كان منخفضاً أصلاً، ولذلك يُعتبر أي تقدم بسيط إنجازاً.
مصدر مطلع على تفاصيل الاتصالات قال لقناة i24NEWS: "كانت هناك لقاءات جيدة – لكن الفجوات لا تزال كبيرة". وأضاف مصدر أمريكي: "الإيرانيون قالوا إنهم سيعودون بعد حوالي أسبوعين مع عرض مفصل يهدف إلى سد الفجوات".
وفي غضون ذلك، ولأول مرة منذ عملية "مطرقة منتصف الليل" لاستهداف مواقع النووي - طائرات F-22 في طريقها إلى الشرق الأوسط. الحديث يدور عن الطائرة الشبح المستقبلية، التي تُعتبر الأكثر تقدماً حالياً.
بموازاة ذلك، أفاد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن الأطراف توصلوا إلى تفاهمات حول مبادئ أساسية. ومع ذلك، شدد على أنه لا تزال هناك قضايا ينبغي على الأطراف العمل عليها، وأنهم سيعملون على إطار لاتفاق محتمل وسيتبادلون صيغ الاتفاق.
"هذا لا يعني أننا سنتوصل إلى اتفاق قريباً، لكن الطريق قد بدأ بالفعل"، أضاف، "فُتِحَت نافذة فرص جديدة، ونأمل أن تؤدي المفاوضات إلى حل دائم."
https://x.com/i/web/status/2023764135155204608
This post can't be displayed because social networks cookies have been deactivated. You can activate them by clicking .
فيما يتعلق بالملف النووي، قال عراقجي بعد الاجتماع: "التسلح النووي يشكل خطراً، والاعتماد على هذه الأسلحة متجذر في أيديولوجية العديد من الدول. إيران أكدت دائماً على الاستخدام السلمي للطاقة النووية وعلى استمرار طابعها السلمي، وعلى هذا الأساس دخلت في هذه المفاوضات اليوم. الولايات المتحدة كانت إحدى الدول التي هددت مصداقية معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية". وأضاف في سياق لقائه مع رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية غروسي أن "الإشراف على المنشآت النووية الإيرانية يتطلب اتفاقاً مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية".
بالإضافة إلى ذلك، في رسالته إلى ترامب، شدد على أنه "يجب إنهاء الإشارة الصريحة إلى إمكانية استخدام القوة من قبل الولايات المتحدة فورًا ودون شروط. إيران ستبقى مستعدة للدفاع عن نفسها ضد أي تهديد أو عمل عدواني".
في وقت سابق، صرّح مسؤول إيراني كبير لوكالة "رويترز" بأن "المفتاح لمحادثات مستقرة وذات مغزى هو جدية الولايات المتحدة في رفع العقوبات والامتناع عن مطالب غير واقعية".
نذكّر أنه في وقت سابق اليوم، وعلى خلفية إجراء المحادثات، ردّ المرشد الأعلى لإيران، علي خامنئي، على تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي صدرت الليلة الماضية. ففي حديث أجراه ترامب مع الصحفيين على متن الطائرة الرئاسية خلال الليل، قال مهدداً إيران بشكل غير مباشر: "لا أعتقد أنهم يريدون عواقب عدم التوصل إلى صفقة". وقد أشار ترامب في حديثه إلى هجوم أمريكي على إيران.
عن ذلك، قال خامنئي: "السلاح الذي يغرق حاملة الطائرات (الأمريكية) أخطر من حاملة الطائرات نفسها، السلاح الذي يستطيع إغراق سفينة إلى قاع البحر أهم بكثير من السفينة نفسها". كما نُقل عن خامنئي في وسائل إعلام إيرانية أنه توجه مباشرة إلى ترامب بالقول: "لن تستطيع تدمير الجمهورية الإسلامية".
