• Content
  • Menu
  • Footer
  • تسجيل الدخول
    • الصفحة الرئيسية
    • الشرق الأوسط
    • شؤون إسرائيلية
    • دولي
    • الانتخابات الإسرائيلية 2026
    • مشروع IMEC
    • ثقافة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • أشرطة فيديو
    • مذياع
    • برنامج
    • جداول
    • القنوات
    • English
    • Français
    • عربى
    • עברית
  • مباشر

  • i24NEWS
  • الشرق الأوسط
  • ترامب يستعد لضربة واسعة ضد إيران.. هل تعود الحرب بعد انتخابات الكونغرس؟

ترامب يستعد لضربة واسعة ضد إيران.. هل تعود الحرب بعد انتخابات الكونغرس؟


"وول ستريت جورنال": الولايات المتحدة أبلغت دولاً خليجية بالاستعداد لحملة عسكرية مكثفة بعد انتخابات الكونغرس وسط تعزيزات أميركية وخطط إسرائيلية لاستئناف الهجمات

 فراس حسن
فراس حسن ■ مراسل i24NEWS في الضفة الغربية
دقيقة 2
دقيقة 2
  • الولايات المتحدة
  • إسرائيل
  • طهران
  • مضيق هرمز
  • الانتخابات الإسرائيلية
  • دونالد ترامب
  • سياسة
Google Newsتابعوناتابعوا
مضيق هرمز، 01.05.2026
مضيق هرمز، 01.05.2026AP Photo/Fatima Shbair

تتزايد المؤشرات على استعداد الولايات المتحدة وإسرائيل لاحتمال استئناف العمليات العسكرية ضد إيران، في وقت أبلغت فيه واشنطن عدداً من الدول العربية الخليجية بضرورة الاستعداد لحملة عسكرية قصيرة ومكثفة قد تبدأ بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي، وفقاً لما أوردته صحيفة «وول ستريت جورنال»، نقلاً عن أشخاص مطلعين على المحادثات.

وبحسب الصحيفة، جرت الاتصالات عبر قنوات دبلوماسية وعسكرية، بالتزامن مع تحركات أميركية لتعزيز القدرات الدفاعية والهجومية في المنطقة، فيما لم يتخذ الرئيس الأميركي دونالد ترامب قراراً نهائياً بشأن تنفيذ هجوم جديد، رغم ميله، وفقاً للمصادر، إلى خيار الضربات الواسعة.

وتأتي هذه التحركات في ظل تعثر الجهود الدبلوماسية الرامية إلى التوصل إلى تفاهم مع طهران، واستمرار الخلافات بشأن البرنامج النووي الإيراني، ما يبقي احتمال العودة إلى المواجهة العسكرية قائماً بالتوازي مع المساعي الإقليمية لمنع التصعيد.

تعزيزات أميركية واستعدادات لهجوم محتمل

تشمل الاستعدادات نقل منظومة إضافية للدفاع الصاروخي من طراز «باتريوت» من ولاية تكساس إلى إسرائيل، لتعزيز قدراتها على التصدي لأي هجمات إيرانية. كما نقلت واشنطن قوات من قواعد في الشرق الأوسط يُحتمل أن تكون عرضة للاستهداف، بالتزامن مع إعادة ملء مخزونات الذخائر وتهيئة القاذفات والطائرات المقاتلة لاحتمال تنفيذ ضربات جوية.


ووفقاً لـ«وول ستريت جورنال»، يُتوقع أن تنضم مجموعة قتالية إضافية لحاملة طائرات ووحدة استكشافية من مشاة البحرية الأميركية إلى القوات المنتشرة في الشرق الأوسط خلال الشهر المقبل، حيث تعمل نحو 20 سفينة حربية أميركية، مع احتمال تبديل بعض القطع البحرية في إطار عمليات التناوب. وتشير هذه التحركات إلى أن واشنطن تسعى إلى توفير خيارات عسكرية متعددة، من دون أن تعني بالضرورة اتخاذ قرار نهائي بشن الهجوم.

ترامب يميل إلى ضربة واسعة بعد الانتخابات

بحسب المصادر التي تحدثت إلى الصحيفة، لم يحسم ترامب قراره بشأن استئناف الهجمات، لكنه يميل إلى تنفيذ ضربة واسعة بعد انتخابات التجديد النصفي المقررة في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر، قد تشمل البنية التحتية الإيرانية والمنشآت النووية.

ويبقى التوصل إلى اتفاق مع طهران البديل المطروح، رغم عدم إحراز الوساطات الإقليمية تقدماً ملموساً حتى الآن. وكان ترامب قد لمح، خلال تجمع انتخابي الأسبوع الماضي، إلى احتمال استئناف العمليات العسكرية، قائلاً إن واشنطن قد تنفذ عملية أخرى أو أن توافق إيران على اتفاق.


وتشير المعطيات الواردة في التقرير إلى أن الإدارة الأميركية تحاول الموازنة بين مواصلة الضغط الاقتصادي والعسكري على إيران، وبين استخدام تهديد الضربات الجديدة لدفعها إلى تقديم تنازلات على طاولة المفاوضات.

نتنياهو يدفع نحو استئناف الهجمات

في إسرائيل، أعد الجيش خططاً وأهدافاً محتملة لجولة جديدة من الهجمات، وفقاً للتقرير، فيما يواصل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الدفع باتجاه استئناف الضربات بهدف إضعاف القدرات الإيرانية، وصولاً إلى تغيير النظام الحاكم.

ومن شأن العودة إلى العمليات الجوية أن تمثل تحولاً عن استراتيجية الضغط الاقتصادي التي تتبعها إدارة ترامب، والتي تضمنت تشديد العقوبات وفرض حصار بحري، ما أدى، بحسب التقرير، إلى زيادة الضغوط على صادرات النفط الإيرانية والتجارة والاقتصاد.

لكن الانتقال من الضغط الاقتصادي إلى حملة عسكرية جديدة يطرح تساؤلات بشأن الأهداف النهائية للعملية، ومدى قدرة الضربات الجوية على فرض تغيير في سلوك طهران، في ظل غياب مؤشرات على أن مزيداً من القصف سيؤدي بالضرورة إلى انهيار النظام.

شكوك بشأن قدرة الضربات على إسقاط النظام


ينقل التقرير عن محللين تشكيكهم في إمكانية إجبار إيران على الاستسلام من خلال هجمات إضافية، مشيراً إلى أن طهران واصلت عملياتها العسكرية خلال مراحل سابقة من الحرب، رغم تعرضها لأكثر من 20 ألف ضربة أميركية وإسرائيلية، وفقاً للتقديرات الواردة في الصحيفة.

وقال سيث جونز، محلل الدفاع والأمن في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، إن الضربات الجديدة لن تؤدي بالضرورة إلى تعطيل البرنامج النووي الإيراني بصورة دائمة، لكنه أشار إلى أنها قد تتيح لترامب إعلان تحقيق أهداف عسكرية وتقليص انخراط الولايات المتحدة في المواجهة.

ويعكس هذا التقدير فجوة محتملة بين الأهداف المعلنة للعملية العسكرية والنتائج التي يمكن تحقيقها فعلياً، خصوصاً إذا احتفظت إيران بقدرات صاروخية ونووية تسمح لها بإعادة بناء ما تضرر خلال الهجمات السابقة.

إقرأ المزيد

  • فضيحة تسريبات في البنتاغون.. بيت هيغسيث يقيل مسؤولًا رفيعًا بسبب حرب إيران | i24NEWS
  • تسرّب نفطي في مياه الإمارات يثير القلق على الشواطئ ومحطات التحلية | i24NEWS
  • تقرير: مسؤولون في إدارة ترامب تمنّوا فوز المعارضة الإسرائيلية.. "هناك حالة من الإرهاق من نتنياهو" | i24NEWS

طهران تهدد برد يستهدف مصالح إقليمية

في المقابل، حذرت إيران، عبر قنوات علنية وسرية، من أن أي هجوم جديد سيقابل برد يستهدف منشآت اقتصادية وأهدافاً مدنية في أنحاء المنطقة. وكانت طهران قد استهدفت خلال المواجهات السابقة قواعد أميركية ومنشآت دبلوماسية ومرافق للطاقة ومطارات في دول الخليج.

ويأتي هذا التهديد في وقت تسعى فيه الولايات المتحدة ودول إقليمية إلى إعادة بناء مخزونات الدفاعات الصاروخية، التي تعرضت لضغوط خلال موجات الهجمات الإيرانية. ووفقاً للتقرير، لا تزال إيران تمتلك ترسانة كبيرة من الصواريخ، وتعمل على تعزيز دفاعاتها وإعداد خيارات للرد خلال فترة توقف القتال.

ويثير ذلك مخاوف من أن تؤدي جولة جديدة من الهجمات إلى توسيع نطاق المواجهة، بحيث لا تقتصر على الأراضي الإيرانية، بل تمتد إلى القواعد العسكرية والممرات البحرية والبنية التحتية الحيوية في المنطقة.

تحركات دبلوماسية لمنع جولة جديدة من الحرب

بالتوازي مع الاستعدادات العسكرية، يواصل وسطاء إقليميون جهودهم لإحياء المحادثات مع طهران وتجنب تجدد القتال. غير أن هذه المساعي لم تحقق اختراقاً حتى الآن، في ظل إصرار واشنطن على إدراج البرنامج النووي الإيراني ضمن المفاوضات، مقابل تمسك طهران بشروط وصفتها التقارير بأنها صارمة.

وتضع هذه التطورات المنطقة أمام مسارين متعارضين: استئناف المفاوضات سعياً إلى اتفاق يحد من احتمالات التصعيد، أو العودة إلى حملة عسكرية قد تستهدف المنشآت النووية والبنية التحتية الإيرانية، مع مخاطر اتساع المواجهة إلى دول أخرى.

ومع استمرار التحركات العسكرية من دون إعلان قرار أميركي نهائي، يبقى توقيت أي هجوم محتمل وأهدافه وحجم الرد الإيراني عوامل غير محسومة، فيما تتواصل الجهود الدبلوماسية لتفادي مواجهة جديدة.

تلقت هذه المقالة 0 تعليق

تعليقات

  • أخبار
  • أخبار هامة
  • مباشر
  • مذياع
  • برنامج
  • احصل على تطبيق Google Play
  • احصل على تطبيق IOS

معلومات

  • اللجنة التنفيذية i24NEWS
  • برنامج i24NEWS
  • الاذاعة الحية
  • حياة مهنية
  • اتصال
  • خريطة الموقع

فئات

  • ملخص الأخبار
  • الشرق الأوسط
  • شؤون إسرائيلية
  • دولي
  • الانتخابات الإسرائيلية 2026
  • مشروع IMEC
  • ثقافة
  • اقتصاد
  • رياضة

قانوني

  • شروط الخدمة
  • سياسة خاصة
  • شروط وأحكام الإعلان
  • إعلان إمكانية الوصول
  • قائمة ملفات تعريف الارتباط

تابعنا

  • اشترك في النشرة الإخبارية