• Content
  • Menu
  • Footer
  • تسجيل الدخول
    • الصفحة الرئيسية
    • الشرق الأوسط
    • شؤون إسرائيلية
    • دولي
    • الانتخابات الإسرائيلية 2026
    • مشروع IMEC
    • ثقافة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • أشرطة فيديو
    • مذياع
    • برنامج
    • جداول
    • القنوات
    • English
    • Français
    • عربى
    • עברית
  • مباشر

  • i24NEWS
  • الشرق الأوسط
  • رغم إنفاق 82 مليار دولار سنويًا.. لماذا تعجز السعودية عن التصدي لهجمات الحوثيين؟

رغم إنفاق 82 مليار دولار سنويًا.. لماذا تعجز السعودية عن التصدي لهجمات الحوثيين؟


رغم ميزانية عسكرية تتجاوز 82 مليار دولار سنويًا، تواجه الرياض صعوبات في اعتراض مسيّرات الحوثيين وصواريخهم منخفضة التكلفة، وسط تحديات تقنية وهيكلية ونقص عالمي في الصواريخ الاعتراضية.

i24NEWS
i24NEWS
دقيقة 2
دقيقة 2
  • الولايات المتحدة
  • إسرائيل
  • الإمارات
  • الحوثيون
  • دونالد ترامب
  • منظومات دفاعية
  • ايران
Google Newsتابعوناتابعوا
الحوثيون، صورة توضيحية
الحوثيون، صورة توضيحيةAP Photo/Osamah Abdulrahman

رغم إنفاق السعودية مئات المليارات من الدولارات على مدى عقود لتطوير جيشها، وامتلاكها ميزانية عسكرية سنوية تتجاوز 82 مليار دولار، فإنها لا تزال تواجه صعوبات في التصدي لهجمات الحوثيين في اليمن، المدعومين من إيران. وبحسب تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز"، تكمن إحدى المشكلات الرئيسية في عدم ملاءمة بعض القدرات العسكرية السعودية لطبيعة التهديدات غير التقليدية، وعلى رأسها الطائرات المسيّرة منخفضة التكلفة وصواريخ كروز.

علي البخيتي لـ"i24NEWS": لا استقرار في اليمن دون حسم بري بقيادة سعودية
علي البخيتي لـ"i24NEWS": لا استقرار في اليمن دون حسم بري بقيادة سعودية

واستثمرت الرياض في شراء منظومات تسليح متطورة وباهظة الثمن، لكنها تواجه تحديات في اعتراض أهداف صغيرة تحلق على ارتفاعات منخفضة، ما قد يساعدها على تفادي بعض أنظمة الرادار الأرضية. ويتركز جزء كبير من تغطية الرادارات السعودية في شرق البلاد، في ظل مخاوف أمنية تاريخية مرتبطة بإيران والعراق.

وتتجلى الفجوة بين تكلفة الهجوم والدفاع في استخدام صواريخ "باتريوت" الاعتراضية، التي تتجاوز تكلفة الواحد منها 3 ملايين دولار، لإسقاط طائرات مسيّرة لا تتجاوز تكلفة الواحدة منها، وفق التقرير، ما بين 15 ألفًا و25 ألف دولار. ووصف محللون في "نيويورك تايمز" هذا التفاوت بأنه أشبه بمحاولة سحق بعوضة بمطرقة.

وتتفاقم التحديات مع النقص العالمي في الصواريخ الاعتراضية، في ظل الحروب الدائرة في أوكرانيا والشرق الأوسط. وفي المقابل، يعمل الحوثيون على تصنيع بعض أسلحتهم محليًا وتنويع مصادر إمداداتهم، ما يزيد تعقيد الجهود الرامية إلى الحد من قدراتهم الهجومية.

إقرأ المزيد

  • علي البخيتي لـ"i24NEWS": لا استقرار في اليمن دون حسم بري بقيادة سعودية | سهيل ناصر
  • الحوثيون يهددون أرامكو والسعودية تلوّح بالتصعيد.. هل تقترب الحرب البرية في اليمن؟ | سهيل ناصر
  • مكوّنات صينية وصواريخ باليستية.. كيف يسعى الحوثيون إلى تعزيز قدراتهم العسكرية؟ | i24NEWS
  • محلل يمني : صواريخ الحوثي تستنزف الصواريخ الاعتراضية السعودية | سهيل ناصر

مشكلات هيكلية داخل المؤسسة العسكرية


ولا تقتصر التحديات التي تواجه السعودية على التكنولوجيا وتكلفة الاعتراض، إذ يشير التقرير إلى مشكلات بنيوية في تنظيم المؤسسة العسكرية. فقد جرى تقسيم القوات إلى الجيش النظامي والحرس الوطني، في إطار ترتيبات هدفت إلى الحد من مخاطر الانقلابات العسكرية.

ويخضع الفرعان لقيادات منفصلة، فيما يرى منتقدون أن مركزية اتخاذ القرار قد تحد من المرونة العملياتية وسرعة الاستجابة. كذلك، تعتمد أعمال الصيانة والدعم الفني بدرجة كبيرة على متعاقدين غربيين، وهو ما قد يشكل تحديًا إضافيًا في أوقات التصعيد.

ووصفت بورجو أوزتشليك، الباحثة المتخصصة في أمن الشرق الأوسط لدى المعهد الملكي للخدمات المتحدة «روسي» في لندن، الوضع بأنه لحظة صادمة ومهينة للرياض على جبهات متعددة.

السعودية توسّع شراكاتها الدفاعية


وفي ظل هذه الضغوط، اتجهت السعودية إلى تفعيل اتفاق دفاع مشترك وقّعته في أغسطس/آب الماضي مع باكستان وتركيا، بحسب التقرير، بعد أن رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب مؤخرًا طلبات سعودية للحصول على مساعدة، على خلفية تعثر الحسم في المواجهة الأميركية مع الحوثيين خلال عام 2025.

ومن المتوقع أن يشمل التعاون مع إسلام آباد وأنقرة مجالات الاستخبارات والاتصالات، في إطار مساعي الرياض إلى توسيع شراكاتها الأمنية وتعزيز قدراتها على مواجهة التهديدات الإقليمية.

وفي هذا السياق، حذر الباحث الإسرائيلي داني سيترينوفيتش من تجاهل الصعوبات التي تواجه السعودية، بوصفها حليفًا رئيسيًا للولايات المتحدة. ورأى أن انتصار الحوثيين، أو فرض تسوية سياسية على الرياض تحت ضغط عسكري، قد يشكل مكسبًا استراتيجيًا كبيرًا لإيران وما يُعرف بمحور المقاومة.

ويبرز التقرير التحدي الذي تواجهه الرياض في تحويل الإنفاق العسكري الضخم إلى قدرة أكثر فاعلية على التصدي للهجمات غير التقليدية، في ظل تفاوت كبير بين تكلفة الأسلحة الهجومية الرخيصة وأنظمة الاعتراض المكلفة، إلى جانب التحديات التنظيمية والاعتماد على الدعم الفني الخارجي.

تلقت هذه المقالة 0 تعليق

تعليقات

  • أخبار
  • أخبار هامة
  • مباشر
  • مذياع
  • برنامج
  • احصل على تطبيق Google Play
  • احصل على تطبيق IOS

معلومات

  • اللجنة التنفيذية i24NEWS
  • برنامج i24NEWS
  • الاذاعة الحية
  • حياة مهنية
  • اتصال
  • خريطة الموقع

فئات

  • ملخص الأخبار
  • الشرق الأوسط
  • شؤون إسرائيلية
  • دولي
  • الانتخابات الإسرائيلية 2026
  • مشروع IMEC
  • ثقافة
  • اقتصاد
  • رياضة

قانوني

  • شروط الخدمة
  • سياسة خاصة
  • شروط وأحكام الإعلان
  • إعلان إمكانية الوصول
  • قائمة ملفات تعريف الارتباط

تابعنا

  • اشترك في النشرة الإخبارية