- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- قاعدة إسرائيلية أم موقع مراقبة؟ علامات استفهام حول تل قليب
قاعدة إسرائيلية أم موقع مراقبة؟ علامات استفهام حول تل قليب
عطا فرحات: لا تأكيدات بشأن قاعدة إسرائيلية في تل قليب، وسط تصاعد التوغلات والاعتقالات في الجنوب السوري.

يتصاعد التوتر بشكل ملحوظ في مناطق الجنوب السوري وسط تقارير متطابقة تتحدث عن سعي إسرائيلي لإنشاء قاعدة عسكرية محتملة في منطقة "تل قليب" بمحافظة السويداء، بالتزامن مع استمرار التوغلات والعمليات الميدانية والاعتقالات اليومية في محافظتي درعا والقنيطرة.
تقارير قاعدة "تل قليب" والتخمينات الميدانية
وفي قراءة للمشهد الميداني، أوضح الصحفي من الجولان عطا فرحات في مداخلته عبر شاشة i24NEWS أنه حتى اللحظة لا توجد أي تأكيدات رسمية لا من الجانب السوري ولا الإسرائيلي بشأن إنشاء قاعدة عسكرية في "تل قليب" بمحافظة السويداء، مشيراً إلى أن ما يُطرح يظل في إطار التخمينات التي قد تتعلق بإنشاء محطة رادار أو نقطة مراقبة.
وفي المقابل، انتقد فرحات التناول الإعلامي الرسمي والشعبي لتلك التقارير، متسائلاً عن أسباب التركيز على قاعدة السويداء المحتملة بينما يتم التغاضي عن 11 قاعدة عسكرية إسرائيلية ثابتة في المناطق الخاضعة لسيطرة دمشق في درعا والقنيطرة وريف دمشق، والتي تعلن إسرائيل رفضها الانسحاب منها دون أي تحرك أو رد فعل حكومي.
إقرأ المزيد
- أمني إسرائيلي: سوريا غير جاهزة للسلام ولا يزال فيها مجموعات إرهابية | سهيل ناصر
- الإيغور والشيشان والأوزبك ضمن القائمة.. تقرير عن نقل مقاتلين من سوريا إلى اليمن | سهيل ناصر
- تقرير سوري: إسرائيل تمهّد لإقامة قاعدة عسكرية جديدة في جبل العرب بالسويداء | i24NEWS
- السفير الأمريكي يكشف: غارة إسرائيلية في سوريا كادت تشعل مواجهة مع تركيا | i24NEWS
تسخين سياسي وانتخابي وتوغلات ميدانية
وحذّر فرحات من أن ما يجري في الجنوب السوري يمثل "تسخيناً" متعمداً للأوضاع قد يرتبط بالحسابات الانتخابية الإسرائيلية ورغبة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو في افتعال مواجهات مفتوحة أو تحقيق إنجازات عسكرية سريعة في المنطقة، مشيراً إلى أن نحو 500 كيلومتر مربع باتت واقعة تحت الاحتلال الإسرائيلي.
وأشار إلى تفاقم المعاناة الإنسانية والميدانية للسكان المحليين في الجنوب السوري، والمتمثلة في:
التوغلات والقصف: استمرار القصف الإسرائيلي الذي طال مؤخراً محيط "تل الأحمر" في الريف الشمالي للقنيطرة، بالتزامن مع توغلات متكررة في بلدات درعا والقنيطرة.
التضييق المعيشي: فرض قيود مشددة تمنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم الزراعية.
الاعتقالات اليومية: تزايد حملات الاعتقال والمداهمات في المنطقة.
حقوق أهالي السويداء وموقفهم من دمشق
وحول الاتهامات الموجهة لأهالي السويداء بالسعي نحو مواجهة جديدة مع حكومة دمشق لاستعادة قراهم، أكد فرحات أن استعادة القرى والبيوت تعد حقاً مشروعاً لأبناء السويداء في حال امتناع حكومة دمشق عن الانسحاب منها، مشدداً على أن الأهالي يملكون كامل الحق في الدفاع عن قراهم بعيداً عن أي حسابات لتدخلات خارجية في الجنوب السوري.
