• Content
  • Menu
  • Footer
  • تسجيل الدخول
    • الصفحة الرئيسية
    • الشرق الأوسط
    • شؤون إسرائيلية
    • دولي
    • الانتخابات الإسرائيلية 2026
    • مشروع IMEC
    • ثقافة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • أشرطة فيديو
    • مذياع
    • برنامج
    • جداول
    • القنوات
    • English
    • Français
    • عربى
    • עברית
  • مباشر

  • i24NEWS
  • الشرق الأوسط
  • صعدة في مرمى التصعيد.. الحوثيون يحشدون قرب حدود السعودية

صعدة في مرمى التصعيد.. الحوثيون يحشدون قرب حدود السعودية


تحشيدات حوثية قرب الحدود السعودية تتزامن مع غارات على مواقع الجماعة وتصعيد في خطابها تجاه الرياض، وسط مخاوف من تحول التوتر في صعدة إلى مواجهة حدودية جديدة.

 فراس حسن
فراس حسن ■ مراسل i24NEWS في الضفة الغربية
دقيقة 2
دقيقة 2
  • الولايات المتحدة
  • السعودية
  • اليمن
  • طهران
  • الحوثيون
  • دونالد ترامب
  • صعدة
  • ايران
Google Newsتابعوناتابعوا
الحوثيون، صورة توضيحية
الحوثيون، صورة توضيحيةAP Photo/Osamah Abdulrahman

تعود محافظة صعدة إلى واجهة المشهد العسكري في اليمن، مع تزايد المؤشرات على حشد جماعة الحوثيين مقاتلين وأسلحة ومعدات في المناطق القريبة من الحدود السعودية، بالتزامن مع عمليات تنفذها القوات الحكومية اليمنية ضد مواقع وتعزيزات للجماعة داخل المحافظة. ويعيد هذا التطور التركيز إلى الجبهات الحدودية التي كانت خلال سنوات الحرب إحدى ساحات المواجهة المباشرة بين الحوثيين والسعودية.

وتكتسب التحركات في صعدة أهمية خاصة بالنظر إلى موقعها الجغرافي. فمديرية كتاف والبقع تمتد بمحاذاة منطقة نجران وتضم منفذ البقع، بينما يقع محور علب في مديرية باقم على الحدود السعودية، ما يجعل الجبهات الثلاث من أكثر النقاط حساسية في أي تصعيد محتمل. وبحسب مصادر عسكرية ومحلية تحدثت لـ"العربي الجديد"، كثف الحوثيون خلال الأيام الأخيرة نقل المقاتلين والأسلحة والمعدات باتجاه المناطق الحدودية، فيما تقول مصادر في القوات الحكومية إن هذه التحركات تتجاوز تعزيز المواقع الدفاعية إلى الاستعداد لعمل هجومي محتمل.

وفي المقابل، يتهم الحوثيون السعودية بتنفيذ غارات على صعدة، في وقت تقول فيه القوات الحكومية إن عملياتها الجوية والمدفعية تستهدف مواقع الجماعة وتعزيزاتها. وقال مصدر عسكري حكومي إن الحوثيين "يعدّون لمواجهة على الحدود" مع السعودية، مضيفاً أن الجماعة تسعى إلى تحقيق اختراق داخل الأراضي السعودية. ولا يمكن بصورة مستقلة التحقق من هذه التقديرات أو من طبيعة الاستعدادات العسكرية الحوثية على الحدود.

صعدة تدخل مجدداً في العمليات العسكرية

ظهر حضور جبهات صعدة بصورة أوضح في البيانات العسكرية الأخيرة للقوات الحكومية. وقال الناطق باسم القوات المسلحة التابعة للحكومة الشرعية، العقيد ماجد النزيلي، في بيان نشره في 27 سبتمبر، إن القوات نفذت 756 عملية استهداف خلال 72 ساعة، شملت كتاف والبقع ومحور علب، إلى جانب جبهات في الجوف ومأرب والبيضاء ولحج وتعز.


وفي اليوم التالي، تحدث النزيلي عن 356 عملية خلال 24 ساعة، شملت أيضاً الساحل وحرض والطوال في محافظة حجة، وقال إن العمليات استهدفت تعزيزات وقدرات عسكرية للحوثيين، بما في ذلك مراكز قيادة وسيطرة ومخازن أسلحة ومدفعية وآليات.

إقرأ المزيد

  • غارات أميركية جديدة على مواقع الحوثيين في محافظتي الحديدة وصعدة غرب وشمالي اليمن | i24NEWS
  • الحوثيون يهددون جسور الرياض.. 756 ضربة سعودية ومقتل خبراء إيرانيين في اليمن | i24NEWS
  • وزارة الدفاع اليمنية:"جماعة الحوثي تستخدم أسلحة دفاع جوي إيرانية ذات تقنيات وتكتيكات مبتكرة تهدد الطيران المدني | i24NEWS
  • في اللحظة الأخيرة.. ترامب يعرقل هجومًا أمريكيًا على الحوثيين بعد سيطرتهم على موقع استراتيجي | i24NEWS

وكان مصدر عسكري في القوات الحكومية بالمناطق الحدودية قد قال إن التصعيد الأخير شمل صعدة، وإن العمليات فيها كانت في بدايتها أقل كثافة من جبهات أخرى، قبل أن يزداد حضور المحافظة في البيانات العسكرية. ووفق المصدر، نفذت القوات الجوية اليمنية غارات متفرقة على تعزيزات وأهداف للحوثيين، بالتوازي مع استخدام المدفعية والطائرات المسيّرة والراجمات.

ويعطي استهداف التعزيزات والمخازن والآليات في صعدة أهمية إضافية للتحركات الحالية، إذ تقع المحافظة في قلب شبكة الإمداد الحوثية باتجاه الجبهات الشمالية، كما تمثل نقطة رئيسية في حركة المقاتلين والسلاح نحو المناطق الحدودية.

الحوثيون يرفعون نبرة التهديد للرياض


بالتوازي مع التطورات الميدانية، تصاعدت لهجة الخطاب الحوثي تجاه السعودية. وفي مقدمة لنشرة قناة "المسيرة" في 27 سبتمبر، تحدثت القناة عن الانتقال من "ضبط النفس إلى الردع بالهجوم"، وتوعدت بإدخال الرياض في "حالة حرب شعواء"، مع الإشارة إلى خيارات قالت إنها كانت مستبعدة وأصبحت ممكنة.

ويأتي هذا الخطاب في سياق تصعيد بدأه الحوثيون منذ الجولة الأخيرة من المواجهة، إذ ربطت الجماعة تحركاتها العسكرية بما تصفه بـ"الحصار السعودي"، قبل أن تتكرر اتهاماتها للرياض بشن غارات على محافظات يمنية واستهداف مدنيين.

وتحتل صعدة موقعاً مركزياً في هذا الخطاب. فقد نشرت قناة "المسيرة" خلال الشهر الأخير عشرات الأخبار العاجلة المتعلقة بالمحافظة، تضمنت تقارير عن غارات وإصابات بين المدنيين، فيما أعلن المتحدث العسكري الحوثي يحيى سريع في 28 سبتمبر عن 38 غارة وضربة صاروخية على صعدة وتعز وحجة، قبل أن يتحدث في اليوم التالي عن 35 غارة أخرى طاولت صعدة ومحافظات يمنية عدة.

لكن الرواية الحوثية بشأن الجهة المنفذة للضربات محل خلاف. ففي حين تنسب الجماعة العمليات إلى السعودية، تقول القوات الحكومية إن جزءاً كبيراً من العمليات المعلنة نُفذ من جانبها. كما يقول مصدر عسكري في المناطق الحدودية إن الحوثيين يخلطون بين عمليات القوات الحكومية وقصف مدفعي سعودي مرتبط، بحسب روايته، بملاحقة عمليات تهريب عبر الحدود.

ذاكرة الحدود تعود إلى الواجهة


وتستعيد التطورات الحالية تجربة الجبهات السعودية-اليمنية التي تصاعدت بعد تدخل التحالف بقيادة السعودية في اليمن عام 2015. ففي الأشهر الأولى من الحرب، امتدت هجمات الحوثيين إلى مناطق سعودية حدودية، خصوصاً نجران وجازان، وتحولت الحدود إلى ساحة مواجهة مباشرة.

وفي تلك المرحلة، أعلن الحوثيون عن هجمات وتوغلات في مواقع داخل الأراضي السعودية، واستخدموا مشاهد ميدانية للترويج لهذه العمليات. وبغض النظر عن حجم الأراضي التي تمكنت الجماعة من السيطرة عليها أو الاحتفاظ بها، أظهرت تلك التجربة أن أي اختراق للحدود يمكن أن يتحول إلى أداة ضغط سياسية وأمنية على الرياض، وإلى مكسب دعائي للحوثيين.

ولهذا السبب، فإن أي انتقال من الحشد العسكري إلى تنفيذ هجوم فعلي عبر الحدود سيكون تطوراً مختلفاً عن مجرد تصعيد داخل الأراضي اليمنية، لأنه سيضع السعودية أمام تهديد مباشر لأراضيها ويعيد فتح واحدة من أكثر جبهات الحرب حساسية.

بين الضغط الميداني والحسابات السياسية

لا تقتصر أهمية التحركات الحوثية في صعدة على البعد العسكري، إذ تحمل أيضاً أبعاداً سياسية. فرفع مستوى الضغط على الحدود يمكن أن يكون وسيلة لدفع الرياض إلى التعامل المباشر مع الجماعة ورفع كلفة دعم الحكومة اليمنية، خصوصاً إذا تمكن الحوثيون من نقل المواجهة إلى الأراضي السعودية.

وفي المقابل، يهدف الضغط العسكري على صعدة إلى تعطيل قدرة الجماعة على نقل المقاتلين والأسلحة إلى الحدود، وإضعاف خطوط الإمداد التي تربط المحافظة ببقية الجبهات. ومن هنا، تبدو صعدة في الوقت الراهن نقطة التقاء بين مسارين متوازيين: عمليات حكومية تسعى إلى ضرب قدرات الحوثيين، وتحركات حوثية باتجاه الحدود تحمل رسائل عسكرية وسياسية إلى الرياض.

ويبقى العامل الحاسم هو ما إذا كانت هذه التحشيدات ستظل في إطار إعادة الانتشار وتعزيز المواقع، أم ستتحول إلى عملية هجومية عبر الحدود. وفي الحالة الثانية، لن يكون التصعيد محصوراً داخل اليمن، بل قد يفتح مجدداً جبهة مباشرة بين الحوثيين والسعودية، بما تحمله من تداعيات على مسار الصراع اليمني وعلى حسابات الرياض الأمنية والسياسية.

تلقت هذه المقالة 0 تعليق

تعليقات

  • أخبار
  • أخبار هامة
  • مباشر
  • مذياع
  • برنامج
  • احصل على تطبيق Google Play
  • احصل على تطبيق IOS

معلومات

  • اللجنة التنفيذية i24NEWS
  • برنامج i24NEWS
  • الاذاعة الحية
  • حياة مهنية
  • اتصال
  • خريطة الموقع

فئات

  • ملخص الأخبار
  • الشرق الأوسط
  • شؤون إسرائيلية
  • دولي
  • الانتخابات الإسرائيلية 2026
  • مشروع IMEC
  • ثقافة
  • اقتصاد
  • رياضة

قانوني

  • شروط الخدمة
  • سياسة خاصة
  • شروط وأحكام الإعلان
  • إعلان إمكانية الوصول
  • قائمة ملفات تعريف الارتباط

تابعنا

  • اشترك في النشرة الإخبارية