• Content
  • Menu
  • Footer
  • تسجيل الدخول
    • الصفحة الرئيسية
    • الشرق الأوسط
    • شؤون إسرائيلية
    • دولي
    • الانتخابات الإسرائيلية 2026
    • مشروع IMEC
    • ثقافة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • أشرطة فيديو
    • مذياع
    • برنامج
    • جداول
    • القنوات
    • English
    • Français
    • عربى
    • עברית
  • مباشر

  • i24NEWS
  • الشرق الأوسط
  • غزة في العام الثالث للرماد: كيف يرى الشارع الغزي إسرائيل وحماس والسلطة وسط الكارثة؟"

غزة في العام الثالث للرماد: كيف يرى الشارع الغزي إسرائيل وحماس والسلطة وسط الكارثة؟"


ثلاث سنوات من الحرب والدمار والنزوح غيّرت حياة سكان غزة،فيما تتباين مواقف الشارع تجاه إسرائيل وحماس والسلطة ،وسط أولوية واحدة تتقدم على الحسابات السياسية: وقف الحرب وإنهاء المعاناة وبدء إعادة الإعمار

سهيل ناصر
سهيل ناصر  ■ صحافي من غزة
دقيقة 2
دقيقة 2
  • الولايات المتحدة
  • غزة
  • حماس
  • إسرائيل
  • الجيش الإسرائيلي
  • دونالد ترامب
  • سياسة
  • الشارع الغزي
Google Newsتابعوناتابعوا
مخيم نازحين في غزة - صورة توضيحية
مخيم نازحين في غزة - صورة توضيحيةAli Hassan/Flash 90

تأتي الذكرى الثالثة لأحداث السابع من أكتوبر لتسلط الضوء على واقعٍ ميداني وإنساني بالغ القسوة في قطاع غزة. ثلاث سنوات من التصعيد العسكري المتواصل والنزوح المتكرر جرفا معهما الملامح الحضرية والاقتصادية للقطاع، لتتحول أولويات المواطنين من تطلعات المستقبل إلى معركة يومية شاقة لمجرد البقاء على قيد الحياة.

شوارع القطاع ومخيمات الإيواء المستحدثة تروي تفاصيل المشهد، وسط تباين واضح في قراءات الشارع الغزي للواقع السياسي وتوزيع المسؤوليات عن الأوضاع الراهنة.

شهادات حية: أصوات من تحت الركام وفي قلب المخيمات

إقرأ المزيد

  • "زلزال أكتوبر وما بعده": كيف أعادت حرب غزة رسم خريطة النفوذ في الشرق الأوسط؟ | سهيل ناصر
  • خبير أمني يستعرض إخفاقات السابع من أكتوبر ويحذر من سيناريوهات استهداف جديدة | سهيل ناصر
  • مصادر لـ i24news: فشل جهود المصالحة بين فتح وتيار دحلان | i24NEWS

مرارة الفقد والتساءل عن الأفق

في أحد مخيمات النازحين بمنطقة المواصي غرب خان يونس، يجلس الحاج أبو طارق (58 عاماً)، أمام خيمته التي تضم ثلاثة أجيال من عائلته، متحدثاً عن التحول الجذري في حياتهم:

"في الذكرى الثالثة لهذه الأحداث، لا ننظر إلى الصور في التلفزيون بل ننظر إلى واقعنا. فقدنا بيوتنا وأعمالنا وأقاربنا. لم نكن نتخيل أن يمتد هذا الكابوس لثلاث سنوات كاملة. نريد حلاً جذرياً يُوقف الدمار؛ الشارع متعب ولا يستطيع تحمل المزيد من الشعارات التي لا تطعم جائعاً ولا تؤوي نازحاً."

جيل يواجه الضياع


من جانبها، تعبر سارة (23 عاماً)، وهي طالبة طب توقفت دراستها منذ بدء الحرب، عن حالة الصدمة الشاملة لدى الشباب:

خسرنا سنوات من عمرنا ومستقبلنا الأكاديمي. إسرائيل دمرت جامعاتنا ومستشفياتنا بشكل كامل واستخدمت القوة المفرطة ضد الجميع، لكن في المقابل، من حقنا أن نسأل بعد ثلاث سنوات: أين هي الحماية والملاجئ والإستراتيجية التي تضمن أمان الناس؟ نحس أننا متروكون لجميع الأطراف."

أم محمد (فقدت أطفالها):

"هاد اليوم سلبني طفليّ 'محمد' و'رغد' وحوّل حياتي لكابوس دائم. العالم بيشوفه مجرد حدث سياسي بالتحليلات، بس بالنسبة إلي هو وجع يومي بتجدد كل صباح ببيت فاضي من أصواتهم وضحكهم. إحنا مش أرقام بالنشرات الإخبارية؛ وراء كل كادر إعلامي في أمهات محروق قلبهم، والثمن الأكبر لدفع هاد الثمن هم المدنيين والأطفال من دمهم وحياتهم."


أبو خليل (خسر مصنعه):

"الأحداث قسمت حياتي لنصفين: ما قبل وما بعد. 15 سنة من الشقى والتعب ببناء مصنع النسيج راحت بركام وغبار بلحظة واحدة، وما خسرت بس آلات وفلوس، خسرت كياني واستقراري ومصدر رزق عشرات العائلات اللي كانت فاتحة بيوتها منه. البداية من الصفر بهاد العمر وفي ظل هالظروف قاسية كثير، وهاد اليوم بيذكرني قديش كل شيء بنيناه كان هش، بس ما عندي خيار غير الصمود وأحاول أوقف على رجليّ من جديد."

الموقف الميداني والشعبي من القوى الفاعلة

تظهر انطباعات الشارع الغزي قراءة ثلاثية الأبعاد للموقف من الأطراف المؤثرة في الأزمة:

تجاه إسرائيل: إجماع على تحميلها المسؤولية المباشرة

يسود الشارع الغزي غضب وإجماع كاملان على أن إسرائيل تمارس سياسة عقاب جماعي واستخداماً مفرطاً للقوة، يستهدف البنية التحتية والمدنيين دون تمييز. ويؤكد المواطنون أن الممارسات الإسرائيلية تجاوزت الرد العسكري إلى محاولة تفريغ القطاع وجعله منطقة غير قابلة للحياة.

تجاه حركة حماس: انتقاد وتساؤلات حول الكلفة


في حين يرى البعض أن الحركة كسرت التوازن القائم مع إسرائيل في البداية، فإن القطاع الأكبر من السكان يُعرب اليوم عن نقد حاد وعلني للحركة. ويتجلى ذلك في اتهامها بسوء تقدير الكلفة البشرية والمادية للتصعيد، والعجز عن إدارة الإغاثة بشكل عادل، وغياب رؤية سياسية وإغاثية تخرج المدنيين من محنتهم بعد ثلاث سنوات من المعاناة.

تجاه السلطة الفلسطينية: غياب الدور واليأس من الموقف

ينظر المواطنون إلى السلطة الفلسطينية بحالة من التهميش والإحباط. ويرى الشارع الغزي أن السلطة أثبتت عجزها الميداني والسياسي، واقتصر دورها على البيانات والدبلوماسية المحدودة دون تقديم أي خطوات عملية ملموسة للتخفيف من حدة الأزمة أو فرض حضورها لقيادة مسار ينقذ القطاع.

يعيش قطاع غزة في الذكرى الثالثة لـ 7 أكتوبر مرحلة من الإنهاك الشامل، حيث تراجعت الأجندات السياسية والحزبية لصالح مطلب واحد ووحيد يتردد في كل مخيم وحي مدمَّر: "إيقاف الحرب فوراً، وفك الحصار، وإدخال المساعدات وإعادة بناء ما تم تدميره.

تلقت هذه المقالة 0 تعليق

تعليقات

  • أخبار
  • أخبار هامة
  • مباشر
  • مذياع
  • برنامج
  • احصل على تطبيق Google Play
  • احصل على تطبيق IOS

معلومات

  • اللجنة التنفيذية i24NEWS
  • برنامج i24NEWS
  • الاذاعة الحية
  • حياة مهنية
  • اتصال
  • خريطة الموقع

فئات

  • ملخص الأخبار
  • الشرق الأوسط
  • شؤون إسرائيلية
  • دولي
  • الانتخابات الإسرائيلية 2026
  • مشروع IMEC
  • ثقافة
  • اقتصاد
  • رياضة

قانوني

  • شروط الخدمة
  • سياسة خاصة
  • شروط وأحكام الإعلان
  • إعلان إمكانية الوصول
  • قائمة ملفات تعريف الارتباط

تابعنا

  • اشترك في النشرة الإخبارية