- i24NEWS
- شؤون إسرائيلية
- استدعاء نتنياهو وزامير أمام لجنة التحقيق في قضية الغواصات الإسرائيلية
استدعاء نتنياهو وزامير أمام لجنة التحقيق في قضية الغواصات الإسرائيلية
مع نتنياهو وزامير، سيدلي أيضاً رئيس الموساد السابق يوسي كوهين والرئيس السابق رؤوفين ريفلين بشهادتهم • وستُعقد الشهادات خلال الأشهر المقبلة، خلف أبواب مغلقة أمام اللجنة برئاسة القاضي غرونيس


رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ورئيس أركان الجيش إيال زمير سيدليان بشهادتهما في لجنة التحقيق الوطنية في قضية الغواصات برئاسة رئيس المحكمة العليا المتقاعد آشر غرونيس، وذلك نُشر اليوم (الأربعاء). الشهادات ستُسمع خلال شهري نوفمبر وديسمبر – وستُجرى وراء أبواب مغلقة.
إلى جانب نتنياهو ورئيس الأركان زامير، وفقاً للوثيقة، سيدلي بشهادتهم عدد من الجنرالات، بمن فيهم قائد سلاح البحرية الحالي اللواء إيال هارئيل، ورئيس الموساد السابق يوسي كوهين، والرئيس السابق رؤوفين ريفلين، ورئيس الأركان ووزير الأمن السابق موشيه بوغي يعالون.
يُذكر أن لجنة التحقيق الرسمية نشرت في نهاية يناير/كانون الثاني الجزء الأول من تقريرها، الذي ركّز على أوجه القصور المنهجية في قضايا شراء السفن الحربية. وخلصت اللجنة حينها إلى أن مجلس الأمن القومي تجاوز صلاحياته، وأن سلاح البحرية عرض بيانات مضللة، فيما اتخذت الحكومات قرارات من دون إجراء دراسة مؤسسية منظّمة.
على ضوء النتائج، أوصت اللجنة بتشكيل لجنة دائمة مكونة من مهنيين تقدم المشورة للقيادة السياسية، تحويل شعبة التخطيط في هيئة الأركان العامة إلى هيئة مشتركة بين وزارة الدفاع والجيش، وتحديد عملية ملزمة تضع من خلالها الحكومة سلم أولويات والجيش يُعدّ خطة متعددة السنوات وفقاً لذلك. كذلك، أوصي لرئيس الأركان بفحص الثقافة التنظيمية في سلاح البحرية.
إقرأ المزيد
- اعتقال 8 هنود في قطر بتهمة التجسس على برنامج غواصات سري لمصلحة إسرائيل | i24NEWS
- نتنياهو في مقابلة مع قناة i24NEWS: "فرنسا استسلمت للإسلام المتطرف. حذرت ماكرون." | i24NEWS
- نتنياهو لـ i24NEWS: دول معادية تعمل لخسارتي الانتخابات، ومعظم دول المنطقة تتوجه لإسرائيل | i24NEWS
- انتخابات إسرائيل: هل يقلب ارتفاع التصويت العربي حسابات نتنياهو؟ | سهيل ناصر
قضية الغواصات، المعروفة أيضاً باسم الملف 3000، تدور حول صفقتي شراء يُزعم أن الدولة أدارتهما مع شركة "تيسنكروب" الألمانية، وخلالهما طالب ضباط كبار وموظفو دولة وحصلوا على رشاوى، حسب الشبهات، من أجل دفع الصفقات بين الشركة ودولة إسرائيل.