- i24NEWS
- الانتخابات الإسرائيلية 2026
- التوصية خلال الاجتماع مع نتنياهو: التصويت ضد نتائج الانتخابات
التوصية خلال الاجتماع مع نتنياهو: التصويت ضد نتائج الانتخابات
في اجتماع عقده نتنياهو بشأن نزاهة الانتخابات والشبهات المتعلقة بالتزوير، أوصاه عضو الكنيست عميت هليفي بالتصويت ضد النتائج لأن القضايا لا تزال قيد التحقيق •


خلال الاجتماع الذي عقده رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس (الأحد) بشأن نزاهة الانتخابات والشكوك حول وقوع عمليات تزوير في المجتمع العربي، أُوصي بالتصويت ضد النتائج. كما قرر حزب الصهيونية الدينية التصويت ضد النتائج.
بحسب الحاضرين في القاعة، أوصى عضو الكنيست عميت هليفي، الذي يمثل حزب الليكود في لجنة الانتخابات، بالتصويت ضد نتائج الانتخابات لأن القضايا لا تزال قيد التحقيق.
في غضون ذلك، يطالب حزب الليكود بعقد لجنة الانتخابات قبل المصادقة على نتائج الانتخابات، للوقوف على حجم الشبهات. وإذا لم يستجب سولبرغ لطلب بومباخ بعقد جلسة نقاش، فإن الحزب يعتزم الاعتراض على نتائج الانتخابات خلال جلسة يوم الأربعاء.
يأتي طلب الليكود عقد لجنة الانتخابات على خلفية الشبهات بالتدخل الأجنبي والتأثير غير المشروع على العملية الانتخابية، التي أبلغ بها رئيس لجنة الانتخابات المركزية، القاضي نوعام سولبرغ. وفي رسالة بعث بها المحامي إيلان بومباخ، طُلب من هيئة الرئاسة الاجتماع على وجه السرعة والحصول من رئيس جهاز الأمن العام على تفاصيل بشأن طبيعة الشبهات ونطاقها والتقدم في فحصها، وذلك قبل المصادقة على نتائج الانتخابات.
إقرأ المزيد
- تقرير: دول عربية تحذر إيران من الرد على أي هجوم يستهدف منشآتها | سعيد محاجنة, وسام كبها, فراس حسن
- بين أمن الدولة ومصالح نتنياهو.. لماذا أثار توقيت تحرك الشاباك جدلًا في إسرائيل؟ | سهيل ناصر
- القائمة المشتركة بعد الانتخابات الإسرائيلية.. هل تتحول الأصوات العربية إلى ورقة حاسمة في تشكيل الحكومة؟ | سهيل ناصر
- صعود درعي وسقوطه: كيف حطّم رئيس حزب شاس حزبه وأوصله إلى 6 مقاعد؟ | i24NEWS
- ليبرمان يكشف معلومات سرية: الجهة الأجنبية التي يُشتبه بتحويلها أموالًا للقوائم العربية هي السلطة الفلسطينية | i24NEWS
بالإضافة إلى ذلك، أصدر سولبرغ أمس بيانًا مشتركًا مع رئيس جهاز الشاباك دافيد زيني والمستشارة القضائية للحكومة غالي بهاراف-ميارا، أوضح فيه أن انتخابات الكنيست السادسة والعشرين جرت بصورة منتظمة، وأن النتائج تعكس إرادة الناخبين. وقال إن تحقيقًا يجري في شبهات خطيرة تتعلق بتمويل من مصادر أجنبية بهدف التأثير على الانتخابات، لكن لا أساس في هذه المرحلة للقول إن المعلومات المتوفرة لدى السلطات قد تغيّر النتائج الإجمالية. وشدد سولبرغ على أن الشبهات لا تزال قيد التحقيق، وأن الطعن في نتائج الانتخابات يتطلب أدلة راسخة.
جاءت هذه التصريحات بعدما زعم نتنياهو أن الانتخابات "سُرقت"، وأن تدخلاً أجنبياً وتصويت المجتمع العربي أثّرا في النتائج. وادّعى حزب الليكود أن فارقاً لا يتجاوز 4,612 صوتاً كان يمكن أن يغيّر توزيع المقاعد بين القائمة العربية الموحدة وكتلة اليمين. وفي الوقت نفسه، أفادت تقارير بأن جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" يحقق في شبهات بتحويل أموال من قطر إلى عضو في الكنيست عن القائمة المشتركة، لكن لم يتضح في هذه المرحلة مصدر الأموال أو أوجه استخدامها. ونفت قطر أي تورط في تمويل نشاط يهدف إلى التأثير في الانتخابات.
هاجم غادي آيزنكوت، رئيس حزب «يشار!»، قائلًا: «الليكود ونتنياهو يخوضان معركة لوقف خسائرهما. إنهما يواصلان بكل قوة هجومًا هدّامًا وعنيفًا لنزع الشرعية عن نتائج الانتخابات ولجنة الانتخابات المركزية. هذا هجوم مباشر على الديمقراطية الإسرائيلية، يبرز الخطر الجسيم المتمثل في استمرار سيطرة الليكود ونتنياهو وإحكام قبضتهما على مراكز القوة والسلطة. الهجوم الحالي هو ملاذ من يدركون حجم الخسارة التي مُنوا بها. لقد اعتادوا فعل ما يحلو لهم، بلا حدود ولا رادع. تلك الأيام انتهت. من يظن أنه يستطيع ترهيب معسكر التغيير لا يقدّر على نحو صحيح مدى عزمي والتزامي أنا وشركائي تجاه مواطني إسرائيل».
https://x.com/i/web/status/2117291703996465171
This post can't be displayed because social networks cookies have been deactivated. You can activate them by clicking .
ردّ حزب الليكود: «يحاول غادي آيزنكوت منع الكشف عن الحقيقة بشأن الشبهات الخطيرة التي عُرضت على القاضي سولبرغ، والمتعلقة بتلويث الانتخابات في إسرائيل من قبل جهات أجنبية على الصعيد الأمني. نطالب عضو الكنيست ليبرمان بنقل كل ما بحوزته من معلومات إلى لجنة الانتخابات، ولجنة الخارجية والأمن، ورئيس جهاز الشاباك».
ردّ القاضي سولبرغ على الليكود: «ليس لهيئة رئاسة لجنة الانتخابات المركزية صلاحية عدم المصادقة على النتائج، وإنما يقتصر دورها على تلخيص حساباتها».