• Content
  • Menu
  • Footer
  • تسجيل الدخول
    • الصفحة الرئيسية
    • الشرق الأوسط
    • شؤون إسرائيلية
    • دولي
    • الانتخابات الإسرائيلية 2026
    • مشروع IMEC
    • ثقافة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • أشرطة فيديو
    • مذياع
    • برنامج
    • جداول
    • القنوات
    • English
    • Français
    • عربى
    • עברית
  • مباشر

  • i24NEWS
  • الشرق الأوسط
  • هجمات الحوثيين تكشف نقاط ضعف الجيش السعودي.. هل نفدت صواريخ الاعتراض؟

هجمات الحوثيين تكشف نقاط ضعف الجيش السعودي.. هل نفدت صواريخ الاعتراض؟


هجمات الحوثيين تكشف ثغرات في الدفاعات السعودية وسط نقص صواريخ الاعتراض، فيما تسعى الرياض إلى حشد دعم عسكري من تركيا وباكستان ومصر ودول أوروبية لمواجهة تصاعد التهديدات الصاروخية وهجمات المسيّرات

i24NEWS
i24NEWS
دقيقة 2
دقيقة 2
  • الولايات المتحدة
  • السعودية
  • الإمارات
  • طهران
  • دونالد ترامب
  • الحوثي
  • ايران
  • الصواريخ الاعتراضية
Google Newsتابعوناتابعوا
خزانات تخزين في محطة شمال جدة، التابعة لشركة أرامكو النفطية، في جدة، المملكة العربية السعودية، بتاريخ 21 مارس 2021.
خزانات تخزين في محطة شمال جدة، التابعة لشركة أرامكو النفطية، في جدة، المملكة العربية السعودية، بتاريخ 21 مارس 2021.AP Photo/Amr Nabil, File

كشفت الهجمات الصاروخية وهجمات الطائرات المسيّرة التي شنها الحوثيون على العاصمة السعودية الرياض والبنية التحتية النفطية للمملكة عن قيود تواجهها القوات المسلحة السعودية، وفتحت مرحلة جديدة وأكثر خطورة في الحرب اليمنية، بحسب تقرير نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية.

وأشار التقرير إلى أن السعودية تمتلك واحدة من أكبر ميزانيات الدفاع في العالم، وتعتمد على مقاتلات متطورة وأنظمة دفاع جوي أميركية الصنع ومن دول أخرى، إلا أن الحوثيين أظهروا قدرة على استنزاف هذه المنظومة، مستفيدين من قواتهم البرية الكبيرة ومن إنتاجهم المحلي للصواريخ والطائرات المسيّرة.

وتخوض القوات المدعومة من الرياض المعارك البرية بالاعتماد على تشكيلات يمنية متعددة الولاءات، فيما توفر المقاتلات والمروحيات الهجومية السعودية الدعم الجوي. لكن جهود الدفاع عن المملكة تواجه تحديًا متزايدًا يتمثل في نقص صواريخ الاعتراض اللازمة للتصدي للهجمات الحوثية، إلى جانب محدودية استعداد بعض الحلفاء لتقديم دعم عسكري مباشر.

إيران تدعم قدرات الحوثيين الهجومية

وبحسب التقرير، ساعدت إيران الحوثيين على تنفيذ هجمات أكثر تعقيدًا داخل الأراضي السعودية، من خلال تقديم الدعم في توجيه الضربات والتدريب والاستخبارات والإرشاد التكتيكي.


وفي المقابل، اقتصرت المساعدة الأميركية حتى الآن على المعلومات الاستخباراتية والدعم غير المباشر، وفقًا لما أوردته الصحيفة.

وذكر التقرير أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب حث السعودية مؤخرًا على قبول مساعدة عسكرية من إسرائيل لمواجهة الحوثيين. ولم تعلن الرياض موقفًا رسميًا من هذا المقترح، رغم وجود تعاون أمني واسع بين الجانبين خلف الكواليس، من دون علاقات دبلوماسية رسمية.

وبدلًا من ذلك، توجهت السعودية إلى تركيا وباكستان وعدد من الدول الأوروبية طلبًا للمساعدة، فيما أعلنت مصر استعدادها لتقديم دعم عسكري.


ونقل التقرير عن مسؤول سعودي أن المملكة ستتخذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامة مواطنيها في مواجهة ما وصفه بأنه تهديد عالمي.

إقرأ المزيد

  • السيسي: أمن السعودية جزء من الأمن القومي المصري.. وتحرك دفاعي بموافقة البرلمان | i24NEWS
  • "السعودية والإمارات تتفقان على مواجهة الحوثيين".. تفاصيل الاتفاق الجديد في اليمن | i24NEWS
  • مسؤولون إسرائيليون لـ"i24NEWS": السعودية لا تُبدي حماسة كبيرة للتطبيع رغم تفاؤل ترامب | غاي عزرئيل
  • السيسي يسعى للحصول على دعم البرلمان المصري للمساعدة في الدفاع عن السعودية إذا طُلب منه ذلك | i24NEWS

هجمات دامية ونقص في صواريخ الاعتراض

وتأتي هذه التطورات بعد هجمات أوقعت خسائر بشرية داخل السعودية. وأفادت السلطات السعودية مؤخرًا بإصابة ستة أشخاص جراء ضربة في منطقة نجران جنوبي البلاد.

وقبل ذلك بأسبوع، أدى هجوم حوثي استهدف مطار الملك خالد الدولي في الرياض، بحسب التقرير، إلى مقتل 13 شخصًا وإصابة المئات، في ما وصفته الصحيفة بأنه الهجوم الأكثر دموية على حلفاء الولايات المتحدة في الخليج ضمن المواجهات المرتبطة بالحرب مع إيران.

وتعتمد السعودية على منظومات "باتريوت" لاعتراض الصواريخ، لكن التقرير أشار إلى أن القوات السعودية اعترضت أكثر من 90% من الصواريخ التي استهدفت مناطق محمية بهذه المنظومات، في حين تركزت أكثر من نصف الهجمات على مناطق لا تتمتع بالحماية نفسها.


كما يستخدم الحوثيون أسرابًا من الطائرات المسيّرة وصواريخ كروز لمحاولة اختراق الدفاعات الجوية وإرباكها.

جغرافيا اليمن تزيد صعوبة المواجهة

وبحسب "وول ستريت جورنال"، طوّر الحوثيون شبكة من منصات إطلاق الصواريخ المتنقلة ومنشآت الإنتاج تحت الأرض، ما يتيح لهم مواصلة العمليات رغم تعرضهم للهجمات.

وتشترك السعودية مع اليمن في حدود جبلية وعرة يبلغ طولها نحو 1287 كيلومترًا، وهي طبيعة جغرافية توفر غطاءً واسعًا لمنصات الإطلاق وتجعل رصدها واستهدافها أكثر صعوبة.

وتواجه المملكة أيضًا تحديًا لوجستيًا في حماية منشآتها الحيوية، إذ تنتشر منشآت النفط التابعة لشركة «أرامكو» والبنية التحتية الاستراتيجية على مساحات صحراوية شاسعة، ما يجعل تأمين كل هدف بواسطة بطاريات دفاع جوي ثابتة مهمة بالغة الصعوبة.

ويرى خبراء نقلت الصحيفة آراءهم أن نقص صواريخ الاعتراض يزداد تعقيدًا بسبب ضرورة توزيع الموارد الدفاعية على جبهات متعددة، تشمل العراق شمالًا وإيران شرقًا واليمن جنوبًا.

هل تدفع الضغوط العسكرية الرياض إلى حل دبلوماسي؟

تضع هذه التحديات السعودية أمام معادلة صعبة: الحفاظ على حماية المدن والمنشآت النفطية، ومواصلة التصدي للهجمات الحوثية، في ظل محدودية مخزون صواريخ الاعتراض وصعوبة تأمين جميع المواقع الحيوية في وقت واحد.

وبحسب التقرير، قد تدفع هذه الضغوط القيادة السعودية إلى البحث عن مخرج دبلوماسي يحد من الهجمات، بالتوازي مع محاولات الحصول على دعم عسكري إضافي من شركائها الإقليميين والدوليين.

ويشير التقرير إلى أن امتلاك أسلحة متطورة وميزانية دفاع ضخمة لا يضمن وحده التفوق في مواجهة خصم يعتمد على منصات إطلاق متنقلة وهجمات متعددة الوسائط، خصوصًا عندما تكون البنية التحتية المراد حمايتها واسعة وموزعة على جبهات مختلفة.

تلقت هذه المقالة 0 تعليق

تعليقات

  • أخبار
  • أخبار هامة
  • مباشر
  • مذياع
  • برنامج
  • احصل على تطبيق Google Play
  • احصل على تطبيق IOS

معلومات

  • اللجنة التنفيذية i24NEWS
  • برنامج i24NEWS
  • الاذاعة الحية
  • حياة مهنية
  • اتصال
  • خريطة الموقع

فئات

  • ملخص الأخبار
  • الشرق الأوسط
  • شؤون إسرائيلية
  • دولي
  • الانتخابات الإسرائيلية 2026
  • مشروع IMEC
  • ثقافة
  • اقتصاد
  • رياضة

قانوني

  • شروط الخدمة
  • سياسة خاصة
  • شروط وأحكام الإعلان
  • إعلان إمكانية الوصول
  • قائمة ملفات تعريف الارتباط

تابعنا

  • اشترك في النشرة الإخبارية